المركز الوطني يطور نبات العكوب بدعم شومان
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز – – وقع المركز الوطني للبحوث الزراعية أمس الأحد اتفاقية دعم وتمويل مع مؤسسة عبد الحميد شومان لتطوير نبات العكوب باستخدام الطفرات الكيميائية.
وتأتي الاتفاقية ضمن 14 مشروعًا بحثيًا فازت بالدعم من بين 173 مشروعًا تقدمت بها جامعات ومراكز بحثية أردنية، في إطار ركن الفكر القيادي للمشروعات التطبيقية التي تهدف لإيجاد حلول علمية للتحديات المحلية والعالمية.
وأشاد مدير عام المركز الدكتور إبراهيم الرواشدة بهذا الإنجاز، موضحًا أن المشروع يشكل بداية موفقة لتحويل العكوب من نبات بري مهدد إلى محصول زراعي ذي قيمة اقتصادية مضافة، يعزز التنوع الحيوي والأمن الغذائي ويخفف الضغط على البيئة الطبيعية، ويوفر على المواطنين عناء جمعه من البراري.
وأضاف أن اختيار المشروع ضمن المشروعات الفائزة بدعم مؤسسة شومان يؤكد ثقة المؤسسات الوطنية بالدور البحثي والتطبيقي للمركز، ويجسد التزامه بتحويل البحث العلمي إلى حلول عملية تخدم المزارعين والمجتمع، بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطط التنمية المستدامة.
وأوضح الرواشدة أن المركز يواصل دعم المشروعات الابتكارية التي توظف التقنيات الحديثة لتحسين الموارد الوراثية النباتية، باعتبارها ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.
ويعد العكوب من النباتات المعمرة المنتشرة في المناطق الجبلية شبه الجافة في شرق البحر المتوسط، ويحظى بمكانة خاصة في الموروث الغذائي الشعبي كوجبة موسمية ذات قيمة غذائية عالية، إلا أن الاعتماد على الجمع البري يشكل تهديدًا لاستدامته الطبيعية، رغم أهميته كمصدر دخل موسمي للعديد من الأسر.
ويهدف المشروع إلى تطوير العكوب كسلعة زراعية ذات جدوى اقتصادية عالية من خلال استخدام معاملات التطفير الكيميائي لاختيار سلالات محسنة برؤوس زهرية كبيرة وأوراق خالية أو محدودة الأشواك، إضافة إلى حفظ وإكثار النباتات المميزة باستخدام تقنيات الزراعة النسيجية تمهيدًا للإنتاج التجاري.
وتنسجم أهداف المشروع مع الأولويات الوطنية في إنتاج سلالات نباتية عالية الإنتاجية ومتأقلمة مع البيئة المحلية، فيما تشمل مخرجاته تطوير صفات تسويقية مرغوبة، وإكثار النباتات المطورة، ودعم المنتجين، والعمل على تسجيل براءة اختراع للنباتات المحسنة، لتعزيز مكانة المركز كمؤسسة رائدة في الابتكار الزراعي والبحث العلمي التطبيقي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.