القومي للحضارة يستضيف عرض فيلم الرجل ذو القبعة لـ زاهي حواس
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
في احتفالية كبرى تجمع بين سحر التاريخ وفن السينما، يستضيف المتحف القومي للحضارة المصرية (NMEC) بالفسطاط، العرض الخاص والأول للفيلم الوثائقي العالمي "الرجل ذو القبعة" (The Man with the Hat)، وذلك غداً الثلاثاء.
يأتي الفيلم تحت رعاية وزير السياحة والآثار شريف فتحي، وبحضور الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، ونخبة من الوزراء والسفراء والشخصيات العامة ونجوم الفن وخبراء الآثار والإعلاميين.
رحلة سينمائية في أعماق الحضارة
يوثق فيلم "الرجل ذو القبعة"، الذي أخرجه المخرج العالمي جيفري روث، مسيرة عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، مسلطاً الضوء على رحلته الطويلة والمثيرة بين رمال مصر وخفاياها. ويأخذ الفيلم المشاهد في جولة بصرية استثنائية لاستكشاف أسرار الحضارة المصرية القديمة، من خلال عيون "عالم الآثار الأشهر في العالم" الذي ارتبطت صورته بقبعته الشهيرة في كل اكتشاف أثري دولي.
رؤية عالمية وتوثيق تاريخي
يتناول المخرج جيفري روث في هذا العمل الفني الجوانب الإنسانية والعلمية في حياة حواس، وكيف ساهمت اكتشافاته ومغامراته في إعادة لفت أنظار العالم إلى عظمة الأجداد، مما يجعل الفيلم ليس مجرد وثائقي، بل رسالة ترويجية عالمية للسياحة والآثار المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرجل ذو القبعة المتحف القومي للحضارة السياحة القومی للحضارة زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.