زنقة 20 ا الرباط

وجهت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مذكرة مستعجلة إلى كافة المديرين الإقليميين بالجهة.

وجاء في المذكرة أنه، نظراً لنزوح عدد من الأسر من مدينة القصر الكبير نحو مدن أخرى بالجهة بسبب الفيضانات، دعت الأكاديمية جميع المؤسسات التعليمية، العمومية والخصوصية، إلى استقبال التلميذات والتلاميذ الوافدين من المناطق المتضررة وتسجيلهم بصفة مؤقتة “دون أي قيد أو شرط”، لتمكينهم من متابعة دراستهم إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مقرات سكناهم الأصلية.

وعلى إثر الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي تعرفها مدينة القصر الكبير وما نجم عنها من فيضانات، حرصت الأكاديمية الجهوية على ضمان الاستمرارية البيداغوجية للمرفق التربوي وسلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

في هذا الإطار، ترأست مديرة الأكاديمية اجتماعاً تنسيقياً بمقر المديرية الإقليمية بالعرائش، خصص للوقوف على الوضعية الراهنة وتدارس كافة الإجراءات والتدابير التربوية واللوجستيكية لضمان استفادة تلاميذ القصر الكبير بالحق في التعلم وتجاوز كل الصعوبات.

وأكدت مديرة الأكاديمية على أولوية سلامة التلاميذ والأطر التربوية، وعلى ضرورة اتخاذ جميع التدابير والإجراءات التربوية واقتراح تدخلات استعجالية لضمان الاستمرارية البيداغوجية والحفاظ على حق المتعلمات والمتعلمين في التعلم.

وشملت التدابير المقترحة تيسير عملية الانتقال من التعليم الحضوري إلى التعلم عن بعد باستخدام الوسائط الرقمية المتوفرة بما يراعي ظروف التلاميذ واستثمار كل الموارد الرقمية المتاحة لضمان متابعة الدروس، إضافة إلى توفير الدعم الاجتماعي وفتح الأقسام الداخلية على مستوى جهة طنجة–تطوان–الحسيمة لاستقبال تلاميذ مديرية العرائش واستقبال المؤسسات التعليمية بالجهة للتلاميذ المنزحين من مدينة القصر الكبير لضمان حقهم في التعلم، مع برمجة حصص للدعم والاستدراك لتعويض ما فاتهم من دروس وتوفير كل أشكال الدعم النفسي للتلاميذ لمساعدتهم على تجاوز الأضرار النفسية الناجمة عن الفيضانات.

تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: القصر الکبیر

إقرأ أيضاً:

مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.

واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.

مقترحات جديدة

وسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي. 

وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.

وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية. 

وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.

وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني. 

وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.

ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان. 

وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.

وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية. 

ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.

واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني. 

وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.

وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات. 

وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.

ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب. 

وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.

وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية. 

وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.

مقالات مشابهة

  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته