ألحقت الغارات التي شنتها إسرائيل -اليوم الاثنين- على بلدتي كفرتبنيت وعين قانا جنوبي لبنان، أضرارا كبيرة بالمنازل، ودفعت عددا من السكان لمغادرة المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة إيهاب العقدي إن منزلا في كفرتبنيت دُمر بعد قصفه بـ3 صواريخ، وإن عددا من المنازل والشقق السكنية القريبة منه تضررت أيضا بشكل كبير.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3يبعد 146 سنة ضوئية.

. هكذا تفاعل المغردون مع فكرة العيش على كوكب آخرlist 2 of 3في قمة الويب بالدوحة: الذكاء الاصطناعي خيار سيادي لدول الخليجlist 3 of 3خسائر الذهب والفضة في الأسواق تثير مواقف متباينة في المنصاتend of list

ويقع المنزل المستهدف شمالي نهر الليطاني وهي المنطقة التي يقول العقدي إن إسرائيل تركز ضرباتها عليها منذ أسابيع، مشيرا إلى أن كفرتبنيت تعرضت لقصف مماثل الشهر الماضي. وتعمل فرق البلدية على رفع الأنقاض من الشوارع وإعادة الكهرباء لبيوت المنطقة التي انتقل كثير من سكانها إلى أحياء أخرى بسبب القصف، وفق ما أكده العقدي.

وفي عين قانا، نقلت الجزيرة مباشر صورا تظهر عمليات رفع أنقاض المنزل الذي ضربته إسرائيل، والذي قال بعض السكان إنه لم يكن يحوي أية أهداف عسكرية. وقال السكان إنهم حاولوا نقل أغراضهم من المنزل قبل القصف، وإن الجيش رفض الوصول لتفتيش المنزل المستهدف رغم أنه يبعد عنه بدقائق قليلة.

انتقاد للجيش

وانتقد السكان الذين تحدثوا للجزيرة مباشر موقف الجيش بالقول إنه كان قادرا على منع القصف عبر تفتيش المنزل والتأكد من خلوه من أي أهداف عسكرية، واعتبروا ما تقوم به إسرائيل تفنيدا لفكرة السيادة التي تتحدث عنها الحكومة اللبنانية.

كما اعتبروا القصف الإسرائيلي المتواصل للمباني المدنية محاولة لإلحاق الضرر باللبنانيين وجرهم إلى المقاومة، مؤكدين أنهم لن يتركوا أرضهم وأنهم سيواجهون أي اعتداء محتمل.

واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الأوتوستراد بمحط قرية "أنصارية" شمال نهر الليطاني، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين. وأسفرت الهجمات على مناطق شمال الليطاني خلال الأسبوعين الماضيين إلى مقتل 7 مدنيين وإصابة آخرين بينهم أطفال، وفق العقدي.

إعلان

وأعلنت الصحة اللبنانية، أمس الأحد، عن استشهاد مواطن وإصابة 7 آخرين في هجمات إسرائيلية طالت بلدتي أنصارية والقليلة جنوب البلاد.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اغتال عنصرين من حزب الله، أحدهما رئيس الفرع الهندسي، والآخر كان يعمل على ترميم قدرات الحزب، بهجومين نُفذا أمس الأحد واليوم الاثنين.

وتأتي هذه الهجمات في إطار الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله، والذي دخل حيّز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بنى تحتية" تابعة للحزب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • عقب القصف الإيراني.. الجيش الكويتي: نتابع الموقف في المطار الدولي بالتنسيق مع الجهات المعنية
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل