حجز الفنان محمود حجازي في اتهامه باغتصاب فتاة بفندق شهير للتحريات
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قررت جهات التحقيق بالقاهرة، حجز الفنان محمود حجازي في اتهامه باغتصاب بفتاة تحمل الجنسية النمساوية بفندق شهير بالقاهرة لورود التحريات .
وكانت ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على الفنان محمود حجازي لاتهمامه بالتعدي علي فتاة داخل فندق شهير بمنطقة بولاق أبو العلا.
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة بولاق أبو العلا، يفيد بتحرير محضر ضد الفنان محمود حجازي بالتعدي بفتاة داخل فندق.
وانتقال قوات الأمن لمكان الواقعة، وتم ضبط الفنان واقتياده لقسم الشرطة وحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهات التحقيق بالقاهرة الفنان محمود حجازي اغتصاب الفنان محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".