«إثراء»: إطلاق ماراثون «أقرأ» بمشاركة 52 مكتبة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
البلاد (الدمام)
كشف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي”إثراء” عن انطلاق ماراثون “أقرأ” في نسخته الخامسة، بالتعاون مع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات وشركاء بيئيين، وسط مشاركة 52 مكتبة من 13 دولة عربية، وهي: السعودية والإمارات وقطروعُمان ومصروالمغرب وتونس والجزائروفلسطين والأردن والبحرين والكويت والعراق.
ويشهد الماراثون في نسخته هذا العام- الذي يقام في الفترة من 5 إلى 7 فبراير الحالي- زيادة تقدر بـ 235% في عدد المشاركات من المكتبات العربية عن العام الماضي، وهو امتداد لسلسلة من المبادرات، التي يقدمها المركز الهادفة إلى تحفيز القراءة بين فئات المجتمع.
وأوضح رئيس مكتبة “إثراء” عبدالله الحواس، أن المركز يولي اهتماما بالغًا بالقراءة والتشجيع عليها، وتبنيه لقضية القراءة التي أطلقها مؤخرًا؛ كقضية أساسية لخمسِ سنواتٍ قادمة، إضافةً إلى إطلاقِ مؤشر القراءة العربي، الذي يرصدُ حالةَ القراءة في الدول العربية؛ إذ يأتي (ماراثون أقرأ) ضمن البرامج والفعاليات التي تسير على هذا النهج، وأن هذه المهارة تمثل الرافد الأساسي لأي معرفة، مؤكدًا أن استدامة هذا الماراثون للسنة الخامسة يحفز لمواصلة العطاء، وتوسيع قاعدة المشاركة فيه محليًا داخل المملكة، وعلى مستوى الدول العربية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.