«ألعاب دبي» توقّع شراكة ماسية مع «بيوند» لرعاية النسخة السابعة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أعلنت اللجنة المنظّمة لألعاب دبي، الحدث الرياضي الجماعي الأبرز في إمارة دبي، والذي يُقام برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، عن انضمام شركة «بيوند للتطوير العقاري» لقائمة الشركاء الماسيين لنسخة عام 2026، وذلك ضمن اتفاقية تعزّز منظومة الشراكات الاستراتيجية الداعمة للبطولة الأبرز على أجندة الرياضة في دبي.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومهدي أمجد، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أمنيات، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار الأهداف الاستراتيجية لـ «ألعاب دبي» لتوسيع قاعدة الشراكات مع القطاع الخاص، بما ينسجم مع أولويات الإمارة في ترسيخ مكانة الرياضة، كجزء أساسي من هوية دبي وممكّن استراتيجي لتعزيز رفاه المجتمع وتماسكه.
وقال عادل تقي، الرئيس التنفيذي لشركة «بيوند للتطوير العقاري»: «تجسّد «ألعاب دبي» القِيم التي شكّلت مسيرة نجاح دبي على الساحة العالمية، وفي مقدمتها روح التعاون والمرونة والإيمان بقوة العمل الجماعي. ونؤمن في بيوند بأن جودة الحياة الحضرية لا تُقاس فقط بالمساحات التي نطوّرها، بل بقدرتها على تعزيز التواصل والتفاعل الإيجابي بين الأفراد». وأضاف: «تعكس شراكتنا مع «ألعاب دبي« إيماناً مشتركاً بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره ركيزة أساسية لبناء مدن مرنة ومهيّأة للمستقبل، بما يتكامل مع رؤية القيادة الرشيدة التي تضع رفاه المجتمع وتنمية الإمكانات البشرية في صميم ترسيخ مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش والعمل في العالم».
وتؤكد الرعاية الماسية من شركة «بيوند للتطوير العقاري» على تضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، في تحقيق مستهدفات دبي في جعل الرياضة ثقافة يومية لدى كافة فئات المجتمع. ومع اقتراب موعد انطلاق نسخة 2026، تتطلع اللجنة المنظمة وشركاؤها إلى تقديم تجربة استثنائية تجمع بين التنافس الرياضي وروح الابتكار، بما يعكس مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للفعاليات الكبرى.
وتندرج هذه الشراكات ضمن إطار الخطة الرياضية الشاملة لإمارة دبي، والتي تهدف إلى تطوير منظومة رياضية مستدامة، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على تبنّي أسلوب حياة نشط، من خلال فعاليات رياضية نوعية تعزّز قيم العمل الجماعي والانضباط وروح التحدي.
وتنطلق المنافسات الرئيسية لألعاب دبي بين 12-15 فبراير الحالي في دبي فستيفال سيتي، بمشاركة مختلف الفرق في فئات: تحدي الحكومة للرجال، وتحدي الحكومة للسيدات، وتحدي المجتمع، وتحدي المدن، بالإضافة إلى تحدي الصغار، حيث تتنافس الفرق المشاركة على الفوز بلقب أبطال ألعاب دبي 2026. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب دبي حمدان بن محمد دبي فستيفال سيتي ألعاب دبی
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.