تصدعات مفاجئة تهدد طريق ستي فاطمة أوكايمدن والسلطات تتدخل
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
زنقة 20 ا محمد المفرك
اهتزت الطريق الرابطة بين منطقة ستي فاطمة ومحطة أوكايمدن السياحية على وقع ظهور تصدعات مفاجئة أثارت قلق مستعملي هذا المحور الجبلي الحيوي، ما دفع السلطات المحلية بإقليم الحوز إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الطريق وضمان سلامة المرور.
وأوضحت مصادر محلية أن التشققات ناتجة عن التقلبات الجوية الأخيرة والتساقطات المطرية المكثفة، التي أثقلت البنية التحتية للطريق، خصوصًا في المقاطع المعرضة للانجرافات.
وعلى وجه السرعة، تم نشر آليات وجرافات في النقاط المتضررة لتنفيذ حلول مؤقتة تهدف إلى تثبيت التربة وتقليص اتساع الشقوق، مع الحفاظ على انسيابية حركة المرور الكثيفة في المنطقة.
وتسعى هذه التدابير الاستباقية إلى تفادي الانزلاقات الطينية وانقطاع الطريق المؤدي إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية الجبلية بالمغرب، في انتظار إطلاق برنامج إصلاح هيكلي يعيد تأهيل المقطع المتضرر وفق معايير هندسية وتقنية متقدمة.
ودعت الجهات المختصة مستعملي الطريق إلى توخي الحذر واحترام إرشادات السلامة، مع متابعة الوضع عن كثب وترقب أي مستجدات قد تفرض إجراءات تنظيمية إضافية لضمان أمن المرتفقين وساكنة المنطقة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة