فرنسا تصدر مذكرتي إحضار بحق مواطنتين فرنسيتين إسرائيليتين بتهم تتعلق بالإبادة في غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أصدرت السلطات القضائية الفرنسية مذكرتي إحضار بحق مواطنتين تحملان الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية، على خلفية اتهامهما بالتواطؤ في جريمة إبادة جماعية خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وذكرت الجهات القضائية أن المذكرتين صدرتا بحق المحامية نيلي كوفر-ناعوري، العضوة في جمعية «إسرائيل إلى الأبد»، وراشيل تويتو، الناشطة في منظمة «تساف 9»، بتهمة التحريض العلني والمباشر على الإبادة الجماعية، وذلك من خلال الدعوة إلى منع وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، إلى جانب نزع الصفة الإنسانية عنهم.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تحقيق قضائي فُتح في مايو 2025، عقب شكاوى تقدمت بها منظمات غير حكومية، لمتابعة وقائع تعود إلى يناير ونوفمبر 2024، إضافة إلى مايو 2025، تم خلالها منع مرور شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ولا سيما عبر معبري نيتسانا وكرم أبو سالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات القضائية الفرنسية غزة إبادة جريمة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.