صرخات خلف الزجاج الموصد ومطاردة بطولية تحرر فتيات إب من باص الموت
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تحولت شوارع منطقة السبل في مدينة إب داخل دولة اليمن إلى ساحة مطاردة سينمائية بعدما تجرد سائق حافلة من مشاعره وقرر خطف ثلاث فتيات في واضحة النهار.
حيث عاشت الضحايا لحظات من الرعب القاتل خلف الأبواب الموصدة بينما كانت الصرخات تتعالى دون مجيب في بداية الأمر، ليتدخل القدر عبر شجاعة المواطنين الذين طاردوا "الباص" المجنون ونجحوا في محاصرته وتحرير الفتيات من قبضة هذا الذئب البشري قبل وقوع كارثة محققة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والاجتماعي لكشف كواليس هذه الجريمة الغامضة التي هزت أركان المدينة الهادئة.
بدأت الواقعة المأساوية في مدينة إب التابعة لدولة اليمن حينما صعدت ثلاث فتيات إلى حافلة ركاب أمام مستشفى الحمد، وفوجئت الفتيات بقيام السائق بالنزول وتأمين الأبواب بشكل محكم ثم الانطلاق بهن بسرعة جنونية في اتجاه منطقة السبل، واستغاثت الفتيات بكل قوتهم من داخل الحافلة الموصدة بينما تعمد السائق تجاهل صرخاتهن ومواصلة الهروب بهن بعيدا عن أعين المارة، ورصد شهود العيان حالة من الذهول أصابت الجميع فور إدراكهم أن الفتيات محتجزات قسرا داخل المركبة التي كانت تسير برعونة شديدة في شوارع المدينة المكتظة.
شجاعة مواطني إب تحرر الفتيات وتقيد السائقهرع عدد كبير من المواطنين وسائقي الدراجات النارية في دولة اليمن لملاحقة السائق المتهور بعد سماع استغاثات الفتيات المخطوفات، ونجح الأبطال من أبناء مدينة إب في محاصرة الحافلة وإجبار السائق على التوقف التام وتحرير الضحايا من داخل "الباص" قبل وصول قوات الأمن، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم وحجزت المركبة لمباشرة التحقيقات الموسعة حول دوافع هذا الجرم البشع الذي لا يزال يلفه الغموض، وطالب الأهالي بضرورة توقيع أقصى العقوبة على السائق ليكون عبرة لغيره وتكثيف الرقابة على وسائل النقل الجماعي لضمان سلامة المواطنات في كافة المناطق.
أثارت حادثة احتجاز الفتيات في منطقة السبل موجة من الغضب الشعبي داخل دولة اليمن نظرا لبشاعة الأسلوب المستخدم في الترهيب، وذكرت المصادر المحلية أن سرعة تحرك الشباب في مطاردة الحافلة كانت السبب الرئيسي في إنقاذ الفتيات من مصير مجهول، وأوضحت التحقيقات الأولية أن السائق تعمد اختيار ضحاياه من أمام مستشفى الحمد لضمان وجود زحام يسهل له التواري عن الأنظار، واعتبر خبراء القانون أن هذه الواقعة تصنف كجناية خطف وحجز حرية مكتملة الأركان تستوجب الردع الفوري، واختتمت الجهات المختصة عملها بتأمين الفتيات وتسليمهن لذويهن وسط إشادات واسعة بشجاعة أبناء إب الذين ضربوا أروع الأمثلة في الشهوة والنخوة.
نيران اليخوت تلتهم ورشة رشيد والوفد تنشر القائمة الكاملة لضحايا حادث البحيرة أشلاء الحديد على "الدولي الساحلي".. إصابة 8 أشخاص في "مذبحة نجيلة" بسيناء قطار الصعيد يغتال أحلام "كريم" على قضبان "اتليدم" بمركز أبوقرقاص حروق من الدرجة الثانية تلتهم ظهر الفنان جاكوب إلوردى داخل حمام البخار هجوم غادر لفيل بري ينهي حياة سائح في تايلاند الموت يغيب شابا في تصادم مروع بين دراجة وحافلة ركاب بـ الجزائر "هرمز" يشتعل.. مطاردة زوارق الحرس الثوري لناقلة أمريكية وإسقاط "شاهد" بـ F-35 الدراجة النارية تحولت لحطام والسيارة خطفت روح مواطن في تونس غدر تلميذ يمزق جسد معلمة الفنون في فرنسا نهاية مأساوية فوق أسفلت الموت.. حريق يلتهم عائلة لبنانية كاملة في أمريكا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اليمن اختطاف حوادث جريمة
إقرأ أيضاً:
صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الفنان صبري عبدالمنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.
وأضاف صبرى عبد المنعم، خلال تصريحات تليفزيونية مساء اليوم الثلاثاء، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.
وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.
ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».
وأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.