"الدرك الجزائري" يزلزل الأرض تحت أقدام "أباطرة الكيف".. سقوط 4 ملايين قرص
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
لم تكن مجرد شحنة مخدرات عابرة، بل كانت "حرب إبادة" صامتة تستهدف عقول شباب دولة الجزائر، لكن يقظة حماة الوطن كانت لهم بالمرصاد؛ فبينما كان المجرمون يخططون لإغراق الشوارع بالسموم.
انقضت عليهم أسود "الجيش الوطني الشعبي" في عمليات جراحية دقيقة، لتحول أحلامهم بالثراء الحرام إلى كوابيس خلف القضبان، في ضربة أمنية قاصمة جففت منابع "الموت المعلب" وأثبتت أن أمن الدولة الجزائرية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، لتظل السيادة الوطنية درعا يحطم أوهام الشبكات الدولية العابرة للحدود.
أعلنت وزارة الدفاع في دولة الجزائر، اليوم الثلاثاء، عن نجاح وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة في تفكيك شبكتين دوليتين متخصصتين في الاتجار بالمؤثرات العقلية والسموم، وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن العمليات تمت ضمن "الناحية العسكرية الأولى" بكل احترافية، حيث أسفرت عن إحباط ترويج كمية ضخمة بلغت 4 ملايين و292 ألف قرص مهلوس كانت في طريقها لتدمير عقول آلاف الشباب، وذكرت المصادر من دولة الجزائر أن هذه الضربة النوعية جاءت نتيجة مراقبة استخباراتية دقيقة ورصد لتحركات مشبوهة لعناصر الجريمة المنظمة بالدولة الجزائرية.
مطاردة الـ 20 تاجرا ومصادرة الأسطولفي تفاصيل مثيرة تعكس قوة الردع الأمني بدولة الجزائر، نجحت قوات الدرك الوطني في توقيف 20 تاجر مخدرات من العناصر الخطرة، كما تم حجز أسطول مكون من 10 سيارات سياحية كانت تستخدم ك "غرف عمليات متنقلة" لنقل وتوزيع السموم، وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية أنه تم ضبط مبالغ مالية ضخمة وأدوات تقنية معقدة تستخدم في نشاطهم الإجرامي، وشدد البيان على أن الجيش الوطني الشعبي في دولة الجزائر يمتلك الاستعداد الدائم واليقظة المستمرة للتصدي لأي محاولة تستهدف مقدرات الوطن أو تهدد السلامة العامة في ربوع الدولة الجزائرية الشقيقة.
رصدت بوابات الأخبار في دولة الجزائر حالة الارتياح الشعبي الواسع بعد الإعلان عن حجم المضبوطات التي كادت أن تسبب كارثة اجتماعية، بينما باشرت الجهات المختصة في الناحية العسكرية الأولى تحقيقات موسعة مع التجار ال 20 لكشف الامتدادات الدولية لهذه الشبكات، وذكرت المصادر أن "الدرك الوطني" بالجزائر العاصمة نفذ العمليتين بشكل منفصل ومنسق في آن واحد لضمان عدم هروب أي عنصر، وسجلت عدسات الإعلام في دولة الجزائر صورا للشحنات الهائلة والمبالغ المالية التي تعكس حجم "البيزنس القاتل" الذي يديره هؤلاء الأباطرة بالدولة الجزائرية.
تحدث قادة الجيش الوطني الشعبي عن أهمية تكاتف المجتمع مع القوات المسلحة في دولة الجزائر لمحاصرة آفة المخدرات وتجفيف منابعها، وأشاروا إلى أن اليقظة المستمرة هي السلاح الأقوى في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، واهتمت وزارة الدفاع بتوجيه رسالة شديدة اللهجة لمافيا التهريب بأن حدود دولة الجزائر ومناطقها العسكرية مؤمنة بأحدث التقنيات والكوادر البشرية المدربة، وأثبتت المعطيات الميدانية في الجزائر العاصمة أن سقوط 4 ملايين قرص مهلوس هو انتصار كبير في معركة الوعي والأمن التي تخوضها الدولة الجزائرية ضد قوى الشر.
أنهت وحدات الدرك الوطني في دولة الجزائر إجراءات جرد المضبوطات وتسليم الموقوفين للجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، واستمرت القوات في ملاحقة الفلول المتبقية من هذه الشبكات لضمان تطهير المجتمع من سمومهم بشكل نهائي، وأكدت التقارير الصادرة من دولة الجزائر أن التعاون بين المواطن ورجل الأمن هو صمام الأمان الحقيقي لحماية الأجيال القادمة، وبقيت السجون الجزائرية في انتظار "تجار الموت" الذين حاولوا العبث بأمن واستقرار الدولة الجزائرية، ليبقى الوطن شامخا وعصيا على الانكسار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار الجزائر مخدرات الجزائر الدرك الوطني الجزائري الجيش الوطني الشعبي الجريمة المنظمة الناحية العسكرية الأولى أقراص مهلوسة الدولة الجزائریة فی دولة الجزائر الدرک الوطنی
إقرأ أيضاً:
الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
أكد الفنان صبري عبد المنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.
وأضاف عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج :" قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.
وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.
ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».
الموت راحة للإنسانوأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.
سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة الفنانة سهام جلال، حيث تصدر اسمها محركات البحث خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تداول آخر رسالة كتبتها قبل دخولها غرفة العمليات، والتي تحولت إلى كلمات مؤثرة أثارت تعاطف محبيها وزملائها.
وكانت سهام جلال قد نشرت عبر خاصية "الستوري" عبر حساباتها الرسمية، رسالة قصيرة طلبت خلالها الدعاء لها قبل إجراء عملية جراحية، إذ كتبت: "اللهم أنزل شفاءك لمن مسه الضر، اللهم اشفِ وعافِ كل مريض يتألم.. أنا داخلة أعمل عملية دلوقتي، أسألكم الدعاء"، وبعد ساعات قليلة من نشر تلك الكلمات، جاء خبر وفاتها ليترك صدمة كبيرة لدى جمهورها.
وأعلن الفنان تامر عبد المنعم نبأ الوفاة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، حيث نعى الفنانة الراحلة بكلمات مؤثرة، معبرًا عن حزنه لرحيلها، ومقدمًا التعازي لأسرتها ومحبيها.
وخلال مسيرتها الفنية، استطاعت سهام جلال أن تترك بصمة مميزة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا، وكانت بدايتها في عالم الأضواء من خلال الإعلانات التجارية قبل أن تتجه إلى التمثيل، لتشارك لاحقًا في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي شكّل نقطة انطلاق مهمة للعديد من نجوم جيلها.
كما شاركت في أعمال سينمائية أخرى من بينها فيلم ثقافي وحرب إيطاليا، إلى جانب حضورها اللافت في الدراما التلفزيونية، خاصة من خلال مسلسل حدائق الشيطان وعدد من الأعمال التي عززت مكانتها لدى الجمهور.