ضبط متهم بقتل وإصابة 5 من أفراد أسرته في ذمار
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
تمكن أمن مديرية وصاب السافل في محافظة ذمار، من ضبط متهم بارتكاب جريمة قتل وإصابة خمسة أشخاص من أفراد أسرته، بسبب خلافات أسرية.
وقالت إدارة أمن المديرية، حسب مركز الإعلام الأمني، إنها تلقت بلاغاً مساء أمس الاثنين من قرية معلافة بعزلة بيت الحي، يفيد بقيام عبدالله حسين علي الأرحبي (45 عاماً) بإطلاق النار على عدد من أفراد أسرته، ما أسفر عن مقتل المجني عليه محمد حسين علي الأرحبي (60 عاماً) -شقيق المتهم- وابنه سام محمد الأرحبي (30 عاماً)، وإصابة زوجة الأخير بجروح بليغة، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين بجروح متفاوتة.
وأضافت أن مدير أمن المديرية العقيد ياسر العماري وجه رجال الأمن بالتحرك إلى موقع الواقعة فور تلقي البلاغ، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث شرعوا في ملاحقة المتهم الذي كان قد فرّ من موقع الجريمة.
وأكدت ضبط الأجهزة الأمنية، المتهم فجر الثلاثاء، أثناء اختبائه في جبل قديف على بُعد نحو كيلومترين من موقع الحادثة، وإحالة المتهم للإجراءات القانونية.
وثمّن مدير أمن المديرية، الدور المسؤول لأبناء المنطقة وتعاونهم الإيجابي مع الحملة الأمنية، مشيداً بأثر ذلك في سرعة ضبط الجاني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.