4 مليارات درهم صافي أرباح إن إم دي سي جروب خلال 2025
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلنت "إن إم دي سي جروب"، الرائدة عالمياً في قطاعات الهندسة والتوريدات والبناء والجرف البحري، اليوم، نتائجها المالية للعام 2025، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 28.8 مليار درهم، حيث ساهم السوق الإماراتي بنسبة 81% منها، بينما ساهمت الأسواق الدولية بقيمة 19% من الإيرادات.
وقفز صافي الأرباح بنسبة 29% على أساس سنوي ليتخطى 4 مليارات درهم، بدعم من الكفاءة التشغيلية، وتحسن الهوامش وعمق نموذج الأعمال.
وأوصى مجلس الإدارة بزيادة سنوية قدرها 20% في الأرباح النقدية، لتصل إلى 844.4 مليون درهم عن عام 2025، بما يعادل واحد درهم للسهم الواحد، وذلك بعد الحصول على موافقة المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية المقبل.
وبلغت قيمة المشاريع الممنوحة في عام 2025 إلى 19.5 مليار درهم، مما أسهم في بناء محفظة مشاريع قيد التنفيذ بقيمة 57.9 مليار درهم.
وتواصل "إن إم دي سي جروب" تنويع مشاريعها المستقبلية سواء جغرافياً أو عبر وحدات أعمالها المتنوعة، التي تخطت قيمتها الإجمالية 109 مليارات درهم، والجدير بالذكر أن أحدث وحدات الأعمال "إن إم دي سي إنفرا"، ساهمت بأكثر من 10% من إجمالي المشاريع المستقبلية للمجموعة.
أخبار ذات صلة
وقال محمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة "إن إم دي سي جروب"، إن هذا الأداء المالي القوي خلال عام 2025، يعكس التزام "إن إم دي سي جروب" تجاه المساهمين والشركاء والعملاء ودولة الإمارات، ليبرهن على مكانتها شريكا للنمو ضمن مختلف القطاعات الحيوية التي تعمل فيها.
وأكد أن سجلها الحافل بتنفيذ المشاريع الناجحة يؤكد بصمتها العالمية المتنامية وقدرتها على إبرام علاقات تعاون بنّاءة مع مختلف الأطراف المعنية، لتنفيذ مشاريع بقيمة عالية وبدقة متناهية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الدولية.
من جانبه قال المهندس ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي لـ "إن إم دي سي جروب"، إن هذه النتائج المالية القوية خلال 2025، تعكس عاماً حافلاً بالتقدم والتطور والإنجازات النوعية، وتكتب فصلاً جديداً في مسيرة نموّ "إن إم دي سي جروب" المكللة بالنجاح على مدار خمسين عاماً.
وأضاف أن "إن إم دي سي جروب" تواصل تنفيذ استراتيجية تركز على خلق القيمة من خلال توظيف خبراتها وباقة خدماتها غير المسبوقة في الأسواق عالية الإمكانات، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية والحفاظ على نمو الربحية ، لافتاً إلى أن "إن إم دي سي جروب" تتمتع بمكانة قوية تمكنها من مواصلة ترسيخ ريادتها، عبر تطوير قدراتها، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومواصلة الارتقاء بنموذج أعمالها.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إن إم دی سی جروب
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.