مباحثات مع الأمم المتحدة لتعزيز نظم «الحماية الاجتماعية»
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شاركت نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة، أولريكا ريتشاردسون، أمس، في احتفال اليوم الوطني للأخصائيين الاجتماعيين الذي استضافته وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث ألقت كلمة افتتاحية تناولت خلالها دور العمل الاجتماعي في دعم الاستقرار المجتمعي في ليبياً.
وعلى هامش الاحتفال، عقدت نائب الممثل الخاص للأمين العام اجتماعًا مع وزيرة الشؤون الاجتماعية، جرى خلاله استعراض سبل تعزيز الشراكة بين الوزارة ومنظومة الأمم المتحدة، والاتفاق على آليات تطوير التعاون المشترك في المجالات ذات الصلةً.
وأكدت أولريكا ريتشاردسون الدور الحيوي الذي يضطلع به الأخصائيون الاجتماعيون في دعم الأفراد والأسر والمجتمعات خلال مسارات التعافي، موضحة أنهم يشكلون في كثير من الأحيان نقطة الاتصال الأولى وخط الدعم الأخير للنساء والأطفال والأسر الأكثر هشاشةً.
وأشادت بجهود وزارة الشؤون الاجتماعية الهادفة إلى تأطير العمل الاجتماعي، مسلطة الضوء على أهميته باعتباره ركيزة أساسية للحماية والسلم الاجتماعي والمصالحة، إضافة إلى إسهامه في تعزيز الاستقرار طويل الأمد في ليبياً.
وخلال الاجتماع، شدد الجانبان على أهمية بناء نظم حماية اجتماعية أقوى وأكثر شمولًا، بما يساعد الأسر على التكيف مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية الراهنةً.
واتفق الطرفان على ضرورة المضي قدمًا في إصلاحات تدريجية عاجلة، تضمن توجيه الموارد العامة على نحو يخدم السكان بصورة أفضل، إلى جانب تعزيز قدرات المؤسسات وتحسين تقديم الخدمات، بما يشمل المناطق النائية والمحرومة، ودعم النازحين داخليًا في مسارات التوصل إلى حلول دائمةً.
آخر تحديث: 5 فبراير 2026 - 13:45
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة وزارة الشؤون وزارة الشؤون الاجتماعية
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.