متحدث الصحة: التحقيق في وفاة الطفل محمد يشمل الملف الطبي والإجراءات المتبعة بالمستشفى
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إنّ متابعة الحادثة المأساوية التي أدت إلى وفاة الطفل محمد أثناء عملية حشو ضرس، مشيدًا بمجهودات وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، والقضاء في سرعة التعامل مع الواقعة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ التحقيق يشمل الملف الطبي والإجراءات المتبعة في المستشفى، وأن الوزارة ستعلن نتائج التحقيق فور الانتهاء منه، مع ضمان عدم تضيع حق أسرة الطفل.
وتابع، أن الوزارة تحركت على مستوى اللجان المتخصصة لفحص كل الإجراءات الطبية، مؤكّدًا أن الأطفال في عمر السنتين يحتاجون إلى متابعة دقيقة أثناء التخدير، وأن التحقيقات تشمل التأكد من سلامة كل البروتوكولات والتجهيزات اللازمة للإنعاش بعد الإفاقة.
وأشار إلى أن اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الجهة الفنية المخولة بالنظر في سلامة الإجراءات الطبية المتخذة.
وأشار عبد الغفار إلى أن الوزارة تقدر حجم الصدمة التي تمر بها الأسرة، مؤكدًا أن التحقيقات تتم وفق أعلى معايير الشفافية والعدالة، وأن أي تقصير أو خطأ سيتم التعامل معه قانونيًا.
وأشار إلى أن جهود كل الجهات المعنية كانت سابقة بخطوة الإعلام، لتقديم تقرير كامل ودقيق حول الواقعة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة والسكان وزارة الصحة ضرس الإعلامية بسمة وهبة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.