«التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستضيف «مسيرة الترايسيراتوبس»
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيستضيف متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي حتى مايو 2026، العرض الأول لمعرض «مسيرة الترايسيراتوبس» البارز الذي طوّره مركز ناتوراليس للتنوع الحيوي الهولندي، ضمن جولته العالمية.
وقد جرى تنقيب قطيع الترايسيراتوبس على مدى ستة مواسم ميدانية بالقرب من مدينة نيوكاسل في ولاية وايومنغ الأميركية، ويضم أكثر من 1200 عظمة وقطعة أحفورية تعود إلى خمسة أفراد، وتضم مزيجاً من أفراد بالغين وأفراد في مرحلة ما قبل البلوغ، حُفظوا معاً ضمن طبقة صخرية واحدة. وتوفّر درجة الاكتمال الاستثنائية للأحافير وسياقها العلمي رؤى نادرة حول كيفية عيش هذه العواشب الضخمة وحركتها وتفاعلها كقطيع قبل أكثر من 67 مليون عام، في أواخر العصر الطباشيري.
ويضع المعرض الزوّار في قلب هذه العائلة ما قبل التاريخية، بدلاً من الاكتفاء بعرض هيكل عظمي واحد، وذلك عبر نماذج بالحجم الطبيعي، وإضاءة مُحاكية للأجواء، ومؤثرات صوتية تستحضر السهول والفيضانات والغابات في أواخر العصر الطباشيري.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي الإمارات
إقرأ أيضاً:
زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الأوساط الكنسية في الفاتيكان احتفالًا مميزًا بمناسبة زفاف أحد أفراد الحرس السويسري البابوي، الوحدة العسكرية العريقة المكلفة بحماية قداسة البابا وتأمين القصر الرسولي والمواقع البابوية المختلفة. وجاء الاحتفال في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، حيث اجتمع أفراد الأسرة والأصدقاء وعدد من زملاء العريس من أعضاء الحرس السويسري لمشاركته هذه المناسبة السعيدة.
الحرس السويسري.. تاريخ من الخدمة والوفاءويُعد الحرس السويسري البابوي من أقدم الوحدات العسكرية العاملة في العالم، إذ تأسس عام 1506، ويتميز أفراده بالانضباط والالتزام والتفاني في أداء مهامهم. ولا يقتصر دورهم على الحماية الأمنية فحسب، بل يمثلون أيضًا رمزًا تاريخيًا وتراثيًا بارزًا داخل دولة الفاتيكان، بما يعكس قرونًا من الولاء والخدمة للكرسي الرسولي.
أجواء احتفالية لافتة
اتسم حفل الزفاف بأجواء احتفالية مبهجة، حيث ظهرت مشاعر الفرح على وجوه الحاضرين الذين حرصوا على تقديم التهاني والتبريكات للعروسين. كما أضفى حضور عدد من أفراد الحرس السويسري، بزيهم المميز الذي يُعد أحد أشهر الرموز المرتبطة بالفاتيكان، طابعًا خاصًا على المناسبة، جامعًا بين التقاليد العريقة والفرحة العائلية.
رسالة إنسانية وراء الزي العسكري
وعلى الرغم من الطبيعة العسكرية لمهام الحرس السويسري، فإن مثل هذه المناسبات تُبرز الجانب الإنساني لأفراده، الذين يجمعون بين الالتزام بخدمة الكنيسة الكاثوليكية وحياتهم الأسرية والشخصية. ويعكس هذا الزفاف صورة من صور التوازن بين الواجب والمسؤولية من جهة، والفرح الإنساني وتكوين الأسرة من جهة أخرى.
أمنيات بمستقبل سعيد
واختُتم الاحتفال وسط أجواء من المحبة والتمنيات الصادقة للعروسين بحياة زوجية سعيدة ومستقبل مليء بالاستقرار والنجاح، في مناسبة جسدت قيم الفرح والتآخي التي تجمع بين أفراد المجتمع الكنسي، وتركت ذكرى جميلة في نفوس جميع المشاركين.