«جمعية رحمة»: أكثر من 1960 مريض سرطان تلقوا العلاج بدعم المجتمع
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» عن تحقيق أثر إنساني ملموس منذ تأسيسها عام 2015، حيث أسهمت في علاج وتوفير الدواء لأكثر من 1960 مريض سرطان محتاج من مختلف الجنسيات، بدعم من المجتمع والمحسنين والشركاء.
وأوضحت الجمعية أنها خلال عام 2025 ساهمت في علاج 493 مريض سرطان ضمن برامج علاجية وداعمة شملت توفير العلاج والدواء، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي، بما أسهم في تخفيف الأعباء المالية والمعيشية عن المرضى وأسرهم، وتعزيز استقرارهم النفسي والأسري.
وأشارت إلى أن عدداً من الأطفال المرضى تمكّنوا من العودة إلى مقاعد الدراسة بعد استكمال علاجهم، فيما واصل مرضى آخرون رحلة التعافي دون القلق من تكاليف العلاج.
وأكد معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن جمعية رحمة ماضية في أداء رسالتها الإنسانية في علاج مرضى السرطان المحتاجين من جميع الجنسيات، استلهاماً لقيم العطاء والتسامح التي قامت عليها دولة الإمارات، وعلى نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وبقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل العمل الإنساني ركيزة ثابتة في مسيرة الدولة.
وثمّن الدور الكبير للمحسنين والشركاء الاستراتيجيين، مؤكداً أن دعمهم المتواصل كان له الأثر الأبرز في تحقيق النتائج الإيجابية التي تحققت خلال عام 2025.
من جانبها، أكدت سلوى الحوسني، مدير عام الجمعية، أن أعداد طلبات الدعم للعلاج وتوفير الدواء في تزايد مستمر، مشيرة إلى أن الجمعية تواصل، بالتعاون مع الشركاء، دراسة الحالات بعناية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وتنفيذ برامج علاجية ونفسية واجتماعية، إلى جانب مبادرات توعوية مجتمعية.
وكما أكدت التزام الجمعية بمواصلة رسالتها الإنسانية، وتعزيز شراكاتها المجتمعية، والعمل مع المجتمع لتحقيق مزيد من الأثر الإيجابي، إيمانا بأن العلاج حق إنساني، وأن الرحمة قادرة على صناعة الأمل.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدواء جمعية رعاية مرضى السرطان
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.