في يوم الجمعة.. دنيا سمير غانم تذكر والديها بالدعاء
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تذكرت الفنانة دنيا سمير غانم والديها الراحلين الفنان سمير غانم و الفنانة دلال عبد العزيز، بالدعاء وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي للصور والفيديوهات إنستجرام.
وكتبت دنيا سمير غانم: "اللهم في يوم الجمعة اغفرهم وارحمهم و اجعلهم في الفردوس الاعلى.
. صور
وكانت قد عبّرت الفنانة دنيا سمير غانم عن سعادتها الكبيرة بتصدر مسرحيتها «إنستونا» قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة عبر منصة «شاهد»، بعد أن حصدت المركز الأول على مستوى الوطن العربي والعالم.
وشاركت دنيا جمهورها فرحتها بهذا النجاح، من خلال صورة نشرتها عبر خاصية «الاستوري» على حسابها الرسمي بموقع إنستجرام، واكتفت بوضع ثلاثة قلوب، في تعبير بسيط عن سعادتها بتصدر العمل المركز الأول على منصة «شاهد»
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دنيا سمير غانم سمير غانم دلال عبد العزيز الراحل سمير غانم دنیا سمیر غانم
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU