أسقف حلوان والمعصرة يحضر مناقشة رسالة ماجستير حول الذكاء الاصطناعي في الغرف الفندقية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، نيافة الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة وتوابعها، على هامش مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "مقارنة تصورات النزلاء من رجال الأعمال والنزلاء الترفيهيين حول استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في قطاع الغرف"، المقدمة من الباحث كيرلس موريس حبيب.
شهدت المناقشة حضور نخبة من الأساتذة المتخصصين، حيث تكونت لجنة الحكم والمناقشة من:
- الدكتور محمد توفيق عيسوي الاستاذ بقسم الإدارة الفندقية كلية السياحة والفنادق جامعة العاصمة
- الدكتور سامح جمال وكيل كلية السياحة والفنادق جامعة العاصمة
- الدكتور أبوالقاسم عبدالوهاب الأستاذ بقسم إدارة الفنادق كلية السياحة والفنادق جامعة المنيا.
- الدكتور محمد ناجي عبدالرحمن الأستاذ المساعد بقسم الإدارة الفندقية كلية السياحة والفنادق جامعة العاصمة.
وأكد رئيس الجامعة خلال اللقاء أهمية الأبحاث العلمية التي تربط بين التكنولوجيا الحديثة وقطاع السياحة والفندقة، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أبرز الأدوات التي تسهم في تطوير الخدمات الفندقية ورفع مستوى رضا النزلاء. كما أثنى على الجهد المبذول في الرسالة، التي تناولت بعمق الفروق بين توقعات رجال الأعمال والنزلاء الترفيهيين في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الغرف الفندقية.
من جانبه، أعرب الأنبا ميخائيل عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث العلمي، مؤكدًا أن التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والكنيسة يعكس روح الانفتاح والدعم المتبادل للعلم والمعرفة، بما يخدم المجتمع ويعزز مسيرة التنمية.
عقدت المناقشة بمجمع الفنون والثقافة الذي يشرف عليه الدكتور أشرف رضا المدير التنفيذي للمجمع، تأتي المناقشة في إطار حرص جامعة العاصمة على دعم الباحثين وتشجيع الدراسات التطبيقية التي تخدم القطاعات الحيوية في مصر، وعلى رأسها قطاع السياحة والفندقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة العاصمة جامعة العاصمة نيافة الأنبا ميخائيل أسقف حلوان الذكاء الاصطناعي کلیة السیاحة والفنادق جامعة الذکاء الاصطناعی جامعة العاصمة
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.