الدكتورة نشوى عطا تكشف عوامل ضعف المناعة النفسية وأسرار النضج العاطفي
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت الدكتورة نشوى عطا، عن العوامل التي تؤدي إلى ضعف المناعة النفسية، مؤكدة على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية.
وأوضحت عطا أن من أبرز أسباب ضعف المناعة النفسية هي الأفكار التلقائية السلبية، بالإضافة إلى الضغوط النفسية المستمرة، والانشغال بالتفكير والقلق بشأن المستقبل والندم على الماضي، ما يؤثر بشكل مباشر على استقرار الإنسان النفسي.
كما أوصت بترديد الدعاء الذي يساعد على تقوية المناعة النفسية وحماية الذات: "اللهم إني أسالك قوة في نفسي، وثباتًا في قلبي، وسكينة في روحي."
نصائح للوصول إلى النضج العاطفيونصحت الدكتورة نشوى عطا الأشخاص الذين تعرضوا للظلم بعدم معاتبة من ظلمهم، معتبرة أن هذا التصرف يعد من علامات النضج العاطفي. وأكدت أن الدخول في نقاشات حول الظلم لا جدوى منها، لأن كل شخص يعلم جيدًا ما فعله.
وأشارت إلى أن الجميع على دراية بأصول التعامل، لكن كل فرد يتصرف وفقًا لهواه، كما أن كل شخص يدرك تمامًا مدى تقصيره تجاه الآخرين.
وأكدت الدكتورة نشوى عطا أن الهدف من عدم العتاب هو الحفاظ على الطاقة والوقت، وعدم انتظار تقدير الأشخاص الذين لم يقدروا قيمتك منذ البداية.
وشددت على أن العتاب ليس حلًا، وأن الاعتذار بعد كل ما حدث قد لا يكون ذا جدوى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضعف المناعة النفسية المناعة النفسية الصحة النفسية التفكير النضج العاطفي المناعة النفسیة
إقرأ أيضاً:
"حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
يكشف مسلسل “حفرة جهنم” الوجه الخفي للعشوائيات في دراما بوليسية مشوقة، منذ عرض أولى حلقاته على منصة شاهد في الثامن من مايو الماضي، نجح “حفرة جهنم” في جذب اهتمام المشاهدين من خلال تقديم قصة تمزج بين التشويق البوليسي والدراما الاجتماعية، مستنداً إلى وقائع حقيقية جرت قبل عام 2017، مع التأكيد على أن الشخصيات والأحداث المطروحة في العمل تنتمي إلى الخيال الدرامي.
ويحرص المسلسل منذ مشاهده الأولى على وضع الجمهور داخل إطار زماني ومكاني واضح، إذ تدور الأحداث في إحدى المناطق العشوائية بمدينة جدة السعودية قبل حملات التطوير والإزالة التي شهدتها تلك المناطق لاحقاً، ويمنح هذا التحديد المشاهد خلفية تساعده على استيعاب طبيعة البيئة التي تنمو فيها الأحداث والصراعات، كما يسلط الضوء على جانب اجتماعي وإنساني يرتبط بواقع تلك المرحلة.
حبكة بوليسية تتجاوز المطاردات التقليديةتعتمد القصة في ظاهرها على صراع مألوف بين أجهزة الأمن وعصابات المخدرات، حيث يتابع العمل جهود ضابطين في الشرطة يتمتعان بقدرات مهنية عالية، رغم اختلاف شخصيتيهما وخبراتهما، في مواجهة شبكة محلية لتجارة المخدرات يقودها مجرمان يختلفان بدورهما في الطباع وأساليب العمل.
لكن المسلسل لا يكتفي بتقديم مطاردات أمنية أو مواجهات مباشرة بين الشرطة والعصابة، بل يتوسع تدريجياً ليكشف شبكة معقدة من العلاقات والأحداث المتشابكة، ما يمنح العمل عمقاً درامياً يتجاوز الإطار البوليسي التقليدي.
صراعات إنسانية في قلب الأحداثمع تطور الحلقات، تتفرع القصة إلى مسارات متعددة تضم عدداً كبيراً من الشخصيات، لتتشكل لوحة واسعة تعكس تأثير تجارة المخدرات على المجتمع والأفراد. ويبرز في قلب هذه اللوحة الصراع الشخصي بين الضابط ماجد، الذي يؤدي دوره خالد يسلم، ونوار، العقل المدبر للعصابة الذي يجسده قصي خضر.
ولا يرتبط هذا الصراع بالمواجهة الأمنية فقط، بل يمتد إلى جرح إنساني عميق يعود إلى عشر سنوات مضت، حين فقد ماجد ابنته الكبرى نتيجة الإدمان، بعدما ارتبط مصيرها بشكل مباشر بنوار، ومن هنا تتحول القضية من مجرد مهمة أمنية إلى معركة شخصية تحمل أبعاداً عاطفية ونفسية مؤثرة.
دراما تجمع الخاص والعاميستثمر “حفرة جهنم” هذا الخط الدرامي ليقدم نموذجاً قريباً من الأعمال الأميركية التي تمزج بين القضايا العامة والحكايات الشخصية، حيث يتداخل الصراع الفردي مع المواجهة الأكبر بين الدولة وعصابات المخدرات.
ويمنح هذا التداخل الشخصيات مساحة أكبر للتطور، كما يضيف طبقات متعددة للأحداث، فيجد المشاهد نفسه أمام قصة لا تقتصر على ملاحقة مجرمين، بل تتناول قضايا الفقد والألم والانتقام والعدالة، إلى جانب تأثير البيئة الاجتماعية في تشكيل مصائر الأفراد.
يقدم "حفرة جهنم" تجربة درامية تسعى إلى استكشاف جوانب معقدة من الواقع الاجتماعي، من خلال قصة مشوقة تحافظ على إيقاعها المتصاعد وتدفع المشاهد لمتابعة تفاصيلها حتى النهاية.