وزير الاتصالات: صفقة إطلاق الترددات الجديدة "دولارية" بالكامل.. ولا بيع لأصول الدولة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن توقيع الدفعة الثانية الطيف الترددي، يعد "حدثاً تاريخياً وغير مسبوق" في قطاع الاتصالات المصري، ليس فقط من باب الشعارات الرنانة، بل بلغة الأرقام والنتائج، مشيداً بالعلاقة الوثيقة والشراكة البناءة بين الوزارة وقطاع الإعلام والصحافة القائمة على تحري الدقة والشفافية.
وأوضح "طلعت"، في كلمته خلال مراسم التوقيع، أن الوزارة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات غيرا الفلسفة المتبعة في طرح الترددات. فبعد أن كانت الترددات تُطرح سابقاً بنظام "القطعة" وبشكل رد فعلي عند حدوث مشكلات في الشبكة، انتقلت الدولة إلى وضع خطة تنظيمية شاملة وشفافة لمدة 5 سنوات قادمة.
وقال الوزير: "الترددات مورد طبيعي شحيح ومحدود، وكان لزاماً علينا التحول من المعالجة الوقتية إلى التخطيط الاستراتيجي. اليوم، نضع أمام الشركات خريطة واضحة للترددات المتاحة ومواعيد طرحها حتى عام 2030، مما يتيح للمشغلين القدرة على تخطيط استثماراتهم، وبناء الأبراج، وتجهيز المعدات، وربط الشبكات بالألياف الضوئية بناءً على رؤية مستقبلية واضحة".
وفي شرح مبسط للأثر الفني لهذه التراخيص، شبه الدكتور عمرو طلعت الترددات الجديدة بـ "إضافة حارات مرورية لطريق سريع".
وأضاف: "تخيل طريقاً بثلاث حارات قررنا توسعته ليصبح أربع حارات؛ النتيجة الحتمية هي زيادة القدرة الاستيعابية، وتحسين انسيابية الحركة، واستيعاب عدد أكبر من المستخدمين. هذا بالضبط ما تفعله الترددات الجديدة في شبكة المحمول، فهي تمنح سعة أكبر وسرعة أفضل لخدمات البيانات والصوت، مما ينعكس إيجاباً على المواطن".
وكشف وزير الاتصالات عن بُعد اقتصادي هام لهذه التراخيص، مؤكداً أن سداد قيمة التراخيص تم بالدولار الأمريكي بالكامل، وهو تطور نوعي مقارنة بصفقات عام 2019 التي كانت بدايات التحول فيها نحو العملة الصعبة، وعام 2020 وما قبله حيث كان السداد بالجنيه المصري. وأشار إلى أن هذا التوجه يدعم موارد الدولة من النقد الأجنبي ويعكس ثقة المستثمرين في السوق المصري.
كما شدد الوزير على أن المنح يتم بنظام "حق الانتفاع" وليس البيع النهائي، موضحاً: "الترددات أصل من أصول الدولة، ونحن نمنح الشركات حق استخدامها لفترات محددة (تنتهي في عام 2034 تماشياً مع التراخيص الحالية)، وبعد انتهاء المدة تعود الترددات للدولة ليعاد طرحها، مما يضمن الحفاظ على الأصول الوطنية وتعظيم العائد منها".
واختتم "طلعت" تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوة تهدف في المقام الأول إلى تقديم خدمات اتصالات تليق بالمواطن المصري، وتوفير بنية تحتية قوية تدعم التحول الرقمي والاستثمار في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفدا من شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية " جهاز تحيا مصر" برئاسة محمود نور، لبحث ومتابعة مستجدات الأعمال لتنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة في إطار البروتوكول الذى تم توقيعه لإقامة 4750 ميجاوات مشروعات طاقة رياح، و4000 ميجاوات ساعة مشروعات بطاريات تخزين، ممولة بالجنيه المصرى، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة ومشروعاتها التنفيذية للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة عام 2028.
يإتي ذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة بالجنيه المصرى.
تفاصيل الاجتماع
تناول اللقاء بحضور المهندس عادل الحريرى العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس عربي مصطفي رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، بحث تطور الأعمال وأولويات التنفيذ في إطار الجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات والربط على الشبكة القومية للكهرباء خلال عامى 2027 و2028، ناقش اللقاء مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة المستقلة بإجمالي قدرات توليد 7470 ميجاوات بما في ذلك المشروعات التى تقوم على تنفيذها شركة "كيميت" وبطاريات تخزين بسعة 7000 ميجاوات ساعة، وذلك في مناطق خليج السويس، ورأس شقير والزعفرانة، وجبل الجلالة، ونجع حمادى، والواحات، وحلوان، ودمنهور، ووادي النطرون، وديروط، وتم التأكيد خلال اللقاء على المخطط الزمنى لكل مشروع وأهمية الربط على الشبكة في التوقيتات المحددة والإسراع في الخطوات التنفيذية لمشروعات تخزين الطاقة الكهربائية المستقلة لأهميتها في تحقيق الاستقرار للشبكة وتعظيم العوائد من الطاقات المتجددة.
اكد الدكتور محمود عصمت، مواصلة العمل واتخاذ الاجراءات اللازمة في إطار تكليف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وبطاريات التخزين بالجنيه المصرى، وانجاز المشروعات في ضوء خطة الدولة للتحول الطاقي والتوسع في مشروعات الطاقات المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028 وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وضمان دعم واستقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية والاستفادة من الثراء الكبير في مصادر الطاقات المتجددة، موضحا التوسع المدروس في أنظمة تخزين الطاقة واقامة عدد من المحطات المنفصلة والاسراع في تنفيذ المشروعات للحد من استخدام الوقود ودعم الشبكة والوفاء بمتطلبات التنمية المستدامة.