دراسة: تناول البروتين قبل النوم يعزز صحة العضلات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أن تناول وجبة غنية بالبروتين قبل النوم قد يكون له تأثير إيجابي على صحة العضلات وتحسين عملية التعافي، خاصة بين الرياضيين وكبار السن وتشير النتائج إلى أن البروتين الليلي يساعد الجسم على الاستفادة القصوى من عمليات البناء والإصلاح أثناء النوم.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأوضح الباحثون أن الجسم يمر أثناء النوم بمرحلة تعافي أساسية، حيث تزداد معدلات إفراز هرمونات النمو والبروتينات المسؤولة عن إصلاح الأنسجة العضلية، ما يجعل تناول البروتين قبل النوم فرصة لتوفير الأحماض الأمينية اللازمة لهذا الإجراء الطبيعي، ووجدت الدراسة أن البروتين قبل النوم يزيد من معدل تخليق البروتين العضلي، ما يدعم بناء العضلات وتقليل فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في العمر أو الجلسات الرياضية المكثفة.
كما أكدت الدراسة أن نوع البروتين مهم، فالبروتينات عالية الجودة مثل الكازين أو اللبن تفرج ببطء أثناء الليل، ما يوفر تدفقًا مستمرًا من الأحماض الأمينية لبناء العضلات، بينما قد يكون البروتين سريع الامتصاص أقل فاعلية في هذه المرحلة.
ويشير الخبراء إلى أن تناول البروتين الليلي لا يؤدي إلى زيادة الوزن إذا تم احتساب السعرات الحرارية ضمن النظام الغذائي اليومي، بل على العكس، فإنه يساعد في تعزيز القدرة على التعافي وتقوية العضلات، وهو ما قد يكون مفيدًا للرياضيين بعد التمارين الشاقة أو لمن يرغبون في الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر.
ويُفضل أن تحتوي وجبة البروتين الليلية على حوالي 20–40 غرامًا من البروتين، ويمكن تناول اللبن أو الجبن القريش أو مشروبات البروتين المخصصة لذلك، مع الابتعاد عن الأطعمة الدهنية أو الثقيلة قبل النوم لضمان نوم هادئ وجودة التعافي.
وفي الختام، تؤكد الأبحاث أن البروتين قبل النوم يمثل خطوة بسيطة لكنها فعالة للحفاظ على صحة العضلات وتحسين أداء الجسم، سواء للرياضيين أو لمن يهتمون بالصحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البروتين صحة العضلات النوم اللبن زيادة الوزن مشروبات البروتين
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.