رئيس المحكمة الدستورية العليا: لا تمييز في اختيار أعضاء السلك القضائي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد المستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا، أنه لا يوجد أي تمييز في اختيار أعضاء السلك القضائي، مشددًا على أن معايير الكفاءة والنزاهة وتكافؤ الفرص هي الأساس في التعيين، بما يضمن بناء منظومة عدالة قوية ومستقلة.
وأوضح رئيس المحكمة الدستورية العليا أن القضاة لا يجوز عزلهم أو فصلهم إلا من خلال إجراءات تأديبية ووفقًا لما ينظمه القانون، معتبرًا ذلك من الضمانات الدستورية الجوهرية لحماية استقلال القضاء.
وقال إن سيادة القانون تتطلب مواجهة فعالة لجميع التحديات والعقبات التي تعترض منظومة العدالة، مؤكدًا أن قضاءً قويًا ومستقلًا هو الركيزة الأساسية لدولة القانون.
استقلال القضاء والإجراءات القضائيةوشدد المستشار بولس فهمي على أن استقلال القضاء يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإجراءات القضائية، موضحًا أن عدالة ونزاهة هذه الإجراءات تمثل الضمان الحقيقي لتحقيق العدالة الناجزة.
الابتعاد عن الأنشطة السياسيةوأكد أن استقلال القضاء يفرض على منتسبيه الابتعاد الكامل عن الأنشطة السياسية، حفاظًا على حياد القاضي وثقة المجتمع في الأحكام القضائية.
الاستقلال المالي للهيئات القضائيةوأوضح أن الدولة تكفل تحقيق الاستقلال المالي للهيئات القضائية، بما يضمن أداء مهامها دون أي ضغوط أو مؤثرات.
بطء التقاضي وتقويض الثقة في العدالةولفت إلى أن بطء إجراءات التقاضي يعد من أبرز العقبات التي تقوض الثقة في منظومة العدالة، مشددًا على ضرورة تطوير منظومة العمل القضائي.
التأثير البالغ للتطورات التقنيةوأشار رئيس المحكمة الدستورية العليا إلى التأثير البالغ للتطورات التقنية على المجتمعات، وما تفرضه من تحديات جديدة على النظم القانونية.
بيئة سيبرانية آمنة لحماية الأمن العاموشدد على ضرورة توفير بيئة سيبرانية آمنة، إلى جانب تبني سياسات وأطر قانونية واضحة، للحفاظ على الأمن العام في ظل التحول الرقمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا رئیس المحکمة الدستوریة العلیا استقلال القضاء
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.