«الفجيرة الدولية للبيانو» تختتم منافسات النسخة السابعة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
الفجيرة (وام)
اختتمت النسخة السابعة من مسابقة الفجيرة الدولية للبيانو منافساتها بمشاركة واسعة من عازفين يمثلون مختلف دول العالم، بحفل موسيقي أوركسترالي بمرافقة الفرقة السيمفونية الإسبانية «إيبيريان سينفونييتا» من مدينة مالقا بقيادة المايسترو خوان باولو غوميز أورتادو.
نجاحات متواصلة
وأكد علي عبيد الحفيتي، مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، أن المسابقة تواصل ترسيخ مكانتها منصةً عالمية لاكتشاف المواهب وصقلها وفق أعلى المعايير الأكاديمية والفنية، مشيداً بالمستوى المتميز الذي قدمه المشاركون، والدور الاحترافي الذي اضطلعت به لجنة التحكيم الدولية، التي ضمت نخبة من الخبرات الموسيقية العالمية لتقييم العروض بكل شفافية ومهنية.
وأشار إلى أن النجاحات المتواصلة التي تحققها الأكاديمية عبر تنظيم مثل هذه المسابقات تأتي في ظل الدعم والرعاية الكريمة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، الذي يولي القطاع الفني والثقافي اهتماماً كبيراً، ويسهم برؤيته في تعزيز مكانة الفجيرة مركزاً ثقافياً وفنياً رائداً على المستويَين الإقليمي والدولي.
احترافية وإبداع
شهدت المسابقة منافسات قوية عكست تنوع المدارس الموسيقية والأساليب الفنية، وأظهرت مستوى عالياً من الاحترافية والإبداع بين المشاركين.
وتجسِّد المسابقة التزام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة بمواصلة دعم الإبداع الموسيقي، وتعزيز التبادل الثقافي، وترسيخ مكانة الإمارة حاضنةً للمواهب الفنية من مختلف أنحاء العالم.
الفائزون
تضمنت أسماء الفائزين بالمراكز الأولى والثانية والثالثة:
فئة (A)، الأول فام مين ڤو من فيتنام، الثاني أنران سو من الصين، والثالث أبيشيك ڤارغيز جينو من الهند.
فئة (B)، الأول أولغا أزانوڤا من روسيا، الثاني يوليانا بيزيازيتشنا من أوكرانيا، والثالث برابتي راجغورو من الهند.
فئة (C)، الأول إيڤان بيترينكو من أوكرانيا، الثاني أزرين مصطفى زاده من أذربيجان، والثالث هايك جولهاكيان من أرمينيا.
فئة (D)، الأول أهين كيم من كوريا، الثاني هاڤيير ريكارتي من إسبانيا، والثالث نيكولاس بوردونكل من فرنسا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مسابقة الفجيرة الدولية للبيانو البيانو اختتام عازف
إقرأ أيضاً:
من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.
دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12 محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.