بعد خسارة نهائي إفريقيا.. كيف أثرت الضغوط على مستقبل الركراكي؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعادت خسارة منتخب المغرب أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا إلى الواجهة ملف الضغوط التي تحيط بالجهاز الفني، وسط تقارير تحدثت عن تأثر وليد الركراكي نفسيًا بالنتيجة، واحتمال رحيله عن منصبه.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام، فإن المدير الفني المغربي شعر بثقل المسؤولية بعد ضياع اللقب، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت المنتخب خلال مشواره في البطولة، ما فتح باب الحديث عن إمكانية تنحيه.
كما أشارت تقارير إلى أن الركراكي كان يضع في اعتباره حجم الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، وهو ما يتطلب استعدادًا فنيًا ونفسيًا مضاعفًا، سواء على مستوى الجهاز الفني أو اللاعبين.
غير أن الاتحاد المغربي نفى بشكل قاطع صحة هذه الأنباء، مؤكدًا تمسكه بالمدرب واستمراره في مهامه.
الضغوط التي أعقبت النهائي ليست مفاجئة، فالمنتخب المغربي دخل البطولة بصفته أحد أبرز المرشحين للتتويج، مستندًا إلى إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حيث بلغ نصف النهائي وقدم مستويات لافتة.
غير أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالتوقعات، وخسارة الألقاب تبقى جزءًا من مسار أي منتخب، حتى وإن كان في أوج عطائه.
مهمة الركراكي مع المغرب أصبحت ، مضاعفة الحفاظ على الروح التنافسية للفريق، واستثمار الخبرة المكتسبة من البطولات السابقة، مع معالجة أي ثغرات ظهرت خلال البطولة الإفريقية.
المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني على تجاوز آثار الخسارة، وتحويلها إلى دافع إيجابي قبل خوض التحدي العالمي المرتقب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد المغربي الركراكي كأس أمم أفريقيا أمم افريقيا المغرب منتخب المغرب السنغال وليد الركراكي مونديال قطر 2022
إقرأ أيضاً:
فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
أكد فرج عامر أن وليد الركراكي يُعد أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم المغربية الحديثة، مشيرًا إلى أن المدرب المغربي المولود في فرنسا عام 1975، سبق له تمثيل منتخب المغرب في 45 مباراة دولية خلال مسيرته كلاعب في مركز الظهير الأيمن.
فرج عامر عن وليد الركراكيوأضاف عامر أن الركراكي حقق نجاحات كبيرة على مستوى التدريب، أبرزها قيادته الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا 2022 بعد الفوز على الأهلي في المباراة النهائية، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا مع منتخب المغرب بقيادته إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور. كما أشار إلى أن الركراكي لم يعد مدربًا للمنتخب المغربي اعتبارًا من عام 2026، بعدما أنهى الاتحاد المغربي تعاقده معه في مارس الماضي.
وكان قد فجر فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، مفاجأة بشأن مستقبل الجهاز الفني للنادي الأهلي، مشيرًا إلى وجود مفاوضات مع المدير الفني المغربي وليد الركراكي.
وقال فرج عامر إن هناك أنباء عالمية تؤكد اقتراب النادي الأهلي من التوصل إلى اتفاق مع وليد الركراكي لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة النادي لتدعيم الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
وأوضح أن الخلاف بين الطرفين يتمحور حول مدة التعاقد، حيث يرغب النادي الأهلي في توقيع عقد لمدة موسم واحد قابل للتجديد، بينما يتمسك المدرب المغربي بعقد يمتد لثلاثة مواسم.
وأضاف أن الركراكي، الذي قاد منتخب المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة، يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الأهلي في المرحلة الحالية، وسط ترقب لحسم المفاوضات خلال الفترة المقبلة.