حقيقة تورط نانسي عجرم في وثائق إبستين؟.. القصة الكاملة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أثارت الشائعات التي طالت النجمة اللبنانية نانسي عجرم، خلال الساعات الماضية، حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مزاعم تزج باسمها في قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وهو ما دفعها إلى إصدار بيان تحذيري تعبر فيه عن غضبها واستيائها من تلك الادعاءات.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وجاء بيان نانسي عجرم بعد انتشار منشورات تتهمها زورًا بأن اسمها ورد ضمن الوثائق المسربة المرتبطة بجزيرة إبستين، وهي القضية التي عادت إلى الواجهة مؤخرًا بعد الكشف عن دفعات جديدة من المستندات القضائية المرتبطة بشبكة العلاقات التي نسجها إبستين مع شخصيات عامة.
حقيقة تورط اسم نانسي عجرم في ملفات إبستين
وبالبحث في حقيقة تلك الادعاءات، تبيّن أن عددًا من الحسابات واللجان الإلكترونية روجت معلومات غير صحيحة، مستندة إلى مقطع فيديو قديم لنانسي عجرم وزوجها الطبيب فادي الهاشم خلال عشاء فني، وجرى الادعاء كذبًا أن الفيديو صُوّر داخل جزيرة إبستين.
لكن التدقيق في الفيديو أظهر أنه يعود إلى عام 2017، خلال مشاركة نانسي وزوجها في عشاء سريالي أقيم بمدينة مونت كارلو الفرنسية، وليس له أي صلة بجزيرة إبستين أو بأي من الأنشطة المرتبطة بها.
وكان العشاء السريالي، الذي أثار الجدل وقتها، يعتمد على تقديم أطباق الطعام بشكل فني غير تقليدي، حيث بدت الأطعمة بأشكال خيالية وغريبة، في إطار تجربة فنية تستهدف كسر التوقعات التقليدية المرتبطة بتقديم الطعام وقد تكرر تداول المقطع خلال السنوات الماضية مصحوبًا بتفسيرات مغلوطة.
وتأتي هذه الشائعات في سياق موجة جديدة من الجدل العالمي حول قضية جيفري إبستين، التي تعد من أكثر القضايا إثارة للصدمة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة. فقد وُجهت لإبستين اتهامات باستغلال قاصرات والاتجار بهن، إلى جانب استدراج شخصيات نافذة إلى شبكته، قبل أن يُعثر عليه متوفيًا داخل زنزانته عام 2019 في ظروف أثارت الكثير من التساؤلات.
ومع الإفراج عن أجزاء من الوثائق القضائية مؤخرًا، عادت أسماء عدد من الشخصيات العامة إلى الواجهة، سواء ممن وردت أسماؤهم كشهود أو ضمن سياقات مختلفة، وهو ما فتح الباب أمام موجة من الشائعات والتأويلات غير الدقيقة، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نانسي عجرم الفنانة نانسي عجرم اخبار نانسي عجرم ازمة نانسي عجرم ملفات إبستين فيديو نانسي عجرم جيفري إبستين ملفات إبستین نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.