يستحق التقدير لا الهجوم.. الديهي: العمل الوزاري بمصر يتم في ظروف صعبة ومعقدة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وجّه الإعلامي نشأت الديهي رسالة عاجلة بشأن التعديل الوزاري المرتقب، مشيرًا إلى أن العمل الوزاري في مصر يتم في ظروف صعبة ومعقدة، وبالتالي يستحق التقدير أكثر من الهجوم.
وقال نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج “بالورقة والقلم”، عبر فضائية “تن”، إن الوزراء الناجحين يجب شكرهم، مؤكّدًا أن منصب الوزير اليوم، يخضع لرقابة صارمة وضغوطا غير مسبوقة، وأن النقد الشعبي أمر معتاد، لكنه لا يقلل من أهمية الحكومة.
وتمنى الديهي التوفيق للوزراء المستمرين في مناصبهم، موجّهًا الشكر أيضًا للوزراء الراحلين وغير موجودين في التشكيل الجديد، معتبرًا أن أداؤهم كان وفق التزاماتهم المهنية، وأن إدارة الوزارة تتطلب كفاءة عالية واحترافية في ظروف صعبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي التعديل الوزاري العمل الوزاري الحكومة التشكيل
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.