استخبارات العراق تطيح بأربعة إرهابيين في مناطق مختلفة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، اليوم الاثنين، الإطاحة بأربعة إرهابيين في مناطق مختلفة من العراق
وذكر بيان للمديرية - نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) - أنه "وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة وبعمليات نوعية متفرقة، تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في أقسام الاستخبارات والأمن ضمن فرق المشاة (6 و16 و17)، ومن خلال كمائن محكمة، من إلقاء القبض على أربعة إرهابيين في مناطق مختلفة من البلاد".
وأضاف البيان أن "المتهمين صدرت بحقهم مذكرات قبض سابقة وفق أحكام المادة (4/1) من قانون مكافحة الإرهاب، حيث جرى تسليمهم إلى الجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
وأكد أن "مديرية الاستخبارات العسكرية ستبقى الدرع الحصين للشعب العراقي، ومستمرة في عملياتها للقضاء على ما تبقى من الإرهابيين وتفكيك خلاياهم، لضمان حفظ أمن العراق".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية الإطاحة بأربعة إرهابيين مدیریة الاستخبارات العسکریة
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.