أزمة مالية غير مسبوقة تضرب مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تشهد مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا (سيماك) أزمة مالية غير مسبوقة دفعتها إلى تعليق جزء من أنشطتها، في خطوة وُصفت بأنها "إجراء داخلي صارم" يهدف إلى تقليص النفقات.
وتحدثت المفوضية في مذكرة داخلية عن "تدهور مستمر في وضعها المالي"، مؤكدة أن القرار يشمل وقف الاجتماعات الإدارية والبعثات الرسمية غير الضرورية المدرجة في ميزانية 2026.
ويرتبط جوهر الأزمة بضريبة التكامل المجتمعي، وهي المورد الأساسي للمفوضية. وتحصّل هذه الضريبة من الواردات، لكن الدول الأعضاء لا تقوم بتحويلها بشكل منتظم إلى خزينة "سيماك"، بل تحتفظ بها داخليا. ويعكس ذلك، بحسب خبراء، الصعوبات المالية التي تواجهها الحكومات نفسها.
ومن بين الدول الأعضاء، تعدّ الغابون الاستثناء الوحيد، إذ أنشأت آلية مستقلة لتحصيل الضريبة وحوّلت 10.5 مليارات فرنك أفريقي (19 مليون دولار أمريكي) في 2025، في حين لم تعلن بقية الدول عن أي أرقام رسمية. وتشير تقديرات إلى أن أقل من نصف الإيرادات المتوقعة من هذه الضريبة وصل فعليا إلى المفوضية العام الماضي.
ويهدد التعليق المؤقت للأنشطة بتأخير مشاريع إقليمية في البنية التحتية، وتقييد جهود تعزيز حرية التنقل والتكامل الاقتصادي. ومع ذلك، تؤكد المفوضية أن الملفات "الإستراتيجية" ستظل قيد المتابعة، خاصة تلك المتعلقة بالسيادة النقدية والالتزامات الدولية للمنطقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تسهيلات غير مسبوقة لسوق المال.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وتخفيضات جمركية على الدمغة
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.
اقرأ المزيد..