الجزيرة:
2026-06-02@21:24:04 GMT

مصرع وفقدان 53 مهاجرا جراء غرق قارب قبالة ليبيا

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

مصرع وفقدان 53 مهاجرا جراء غرق قارب قبالة ليبيا

قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاثنين، إن نحو 53 مهاجرا، بينهم رضيعان، لقي بعضهم حتفهم وفقد الآخرون جراء انقلاب قارب ‌مطاطي كان يقلهم قبالة السواحل الليبية.

وذكر المتحدث باسم المنظمة، في بيان، أن القارب انقلب شمال مدينة زوارة في ليبيا في 6 فبراير/شباط الجاري. ولم يتم إنقاذه سوى امرأتين نيجيريتين خلال عملية بحث وإنقاذ نفذتها السلطات الليبية، ونقل البيان عن إحدى الناجيتين قولها إنها فقدت زوجها، بينما قالت الأخرى إنها فقدت رضيعَيها في هذه المأساة.

وأعربت المنظمة الدولية للهجرة عن حزنها العميق لفقدان الأرواح في حادث مميت جديد على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وقالت إن فرق المنظمة قدمت للناجيتين رعاية طبية طارئة فور إنزالهما، وذلك بالتنسيق مع السلطات المعنية.

وبحسب إفادات الناجيتين، فقد غادر القارب، الذي كان يقل مهاجرين ولاجئين من جنسيات أفريقية، من مدينة الزاوية في ليبيا قرابة الساعة 11:00 مساءً في 5 فبراير/شباط. وبعد نحو 6 ساعات، انقلب القارب نتيجة تسرّب المياه إليه.

وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أنه خلال شهر يناير/كانون الثاني وحده، أُبلِغ عن وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 375 مهاجرا جراء عدة حوادث غرق "غير مرئية" في وسط البحر الأبيض المتوسط، في ظل ظروف جوية قاسية، مع ترجيح حدوث مئات الوفيات الأخرى التي لم يتم رصدها.

وقال البيان إن هذه الحوادث المتكررة تسلط الضوء على المخاطر المستمرة والقاتلة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون أثناء محاولتهم عبور هذا الطريق الخطير.

وأظهرت بيانات مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقدان أكثر من 1300 مهاجر في وسط البحر الأبيض المتوسط خلال عام 2025. ويرفع الحادث الأخير عدد المهاجرين الذين أُبلِغ عن وفاتهم أو فقدانهم على هذا الطريق في عام 2026 إلى ما لا يقل عن 484 شخصا.

إعلان

وقال البيان "تحذّر المنظمة الدولية للهجرة من أن شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تواصل استغلال المهاجرين على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، محققة أرباحا من رحلات عبور خطيرة على متن قوارب غير صالحة للإبحار، ومعرّضة الأشخاص لانتهاكات جسيمة ومخاطر متعلقة بالحماية".

وأضاف "تؤكد المنظمة الدولية للهجرة على الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي والاستجابات التي تضع الحماية في صميمها لمواجهة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، إلى جانب إتاحة مسارات آمنة ونظامية للهجرة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المنظمة الدولیة للهجرة

إقرأ أيضاً:

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها

أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن مطالبتها لنائب رئيسها، الحقوقي المغربي عزيز غالي، بالتنحي مؤقتاً عن مهامه والامتناع عن التحدث باسم المنظمة، في انتظار استكمال مسطرة داخلية أطلقتها بشأن مواقف ومنشورات اعتبرت أنها قد لا تنسجم مع قيم الفيدرالية ومدونة السلوك المعتمدة لديها.

وجاء هذا القرار في رسالة وجهتها الفيدرالية إلى منظماتها الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكدت فيها أن القضية لا تتعلق بالتزام غالي بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو بتاريخه النضالي، وإنما ترتبط بـ »منشورات ومواقف علنية محددة » سبق أن أثارت نقاشاً داخل هياكل المنظمة منذ سنة 2024، وذلك في إشارة إلى تدوينات تدعم مقاومة حزب الله وحركة حماس.

وأوضحت الفيدرالية أنها ناقشت هذه المسائل مع غالي في مناسبات متعددة، وأن بعض منشوراته دفعت أجهزة الحوكمة الداخلية إلى توجيه تنبيهات وطلبات سحب له، قبل أن تقرر مؤخراً، بعد إعادة تداول عناصر جديدة في الفضاء العام، إطلاق مسار داخلي وفق نظامها الأساسي وقواعدها التنظيمية.

وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة مكلفة بدراسة الوقائع محل الجدل وتقييم مختلف أبعادها واقتراح التدابير المناسبة، في إطار ما وصفته المنظمة باحترام مبادئ الشفافية والمساءلة والحماية الجماعية للحركة الحقوقية.

وأكدت الفيدرالية أنه إلى حين انتهاء هذا المسار الداخلي، طُلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسم المنظمة الدولية.

وفي المقابل، شددت الفيدرالية على تمسكها بمواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مذكّرة بأنها دافعت منذ عقود عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القانون الدولي، كما كانت من أوائل المنظمات الدولية التي اعتبرت، منذ دجنبر 2023، أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

واستعرضت المنظمة سلسلة من المبادرات التي تبنتها خلال الفترة الأخيرة، من بينها دعم الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، والدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها، ومراجعة اتفاقيات التعاون والتبادل الحر معها.

واعتبرت الفيدرالية أن عملها المتواصل بشأن فلسطين جعلها بدورها هدفاً لهجمات وضغوط سياسية وإعلامية بسبب رفضها التخلي عن مواقفها أو التراجع عن المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.

وأكدت المنظمة على ضرورة الحفاظ على فضاء حقوقي مشترك قادر على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير، مع التشبث بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان واستقلالية الحركة الحقوقية الدولية.

كلمات دلالية الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان عزيز غالي

مقالات مشابهة

  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط