لتحصين انتخابات المهندسين.. ننشر تفاصيل مذكرة محمد عبد الغني لرئيس الوزراء
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تقدّم الدكتور المهندس محمد عبد الغني، المرشح لمنصب نقيب المهندسين، بمذكرة رسمية إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قال إنها “تستهدف تحصين نزاهة انتخابات نقابة المهندسين المقبلة”، حيث أعرب خلالها عن قلقه البالغ من أن يسعى هذا العدد الكبير من رؤساء المصالح الحكومية وشركات قطاع الأعمال العام الذين ترشحوا بكثافة وبصورة متزامنة، لتكرار استغلال موارد الشعب التي تحت أيدي هيئاتهم للتأثير السلبي على إرادة الناخبين من المهندسين؛ إذ إن العودة لهذه الممارسات يترتب عليها مخاطر تمس حياد العملية الانتخابية وسلامتها.
وأكد عبد الغني أن هذا التواجد الكثيف للمسؤولين التنفيذيين مع السوابق السلبية يثير مخاوف حقيقية من استغلال النفوذ الإداري وموارد الدولة للتأثير على إرادة المهندسين، بما يستدعي تدخلًا عاجلًا وحاسمًا لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
وتضمنت المذكرة عرضًا لوقائع ومخاوف مستندة إلى تجارب انتخابية سابقة، حذّر خلالها عبد الغني من احتمالية اللجوء إلى أساليب الحشد القسري للمهندسين العاملين بتلك الجهات، عبر استخدام موارد الشعب بتسخير الأتوبيسات والمرافق الحكومية لنقلهم إلى مقار اللجان، أو ممارسة ضغوط إدارية من خلال إدارات الموارد البشرية لضمان الحضور والتصويت لقوائم بعينها، سواء بدافع الترغيب أو تحت وطأة التهديد. كما نبه إلى خطورة عودة ممارسات مرفوضة، من بينها إجبار بعض الناخبين من المهندسين على تصوير بطاقات الاقتراع، مؤكدًا أن مثل هذه الأساليب – حال وقوعها – تمثل انتهاكًا صريحًا لمبدأ حرية الاختيار، والتفافًا على التوجيهات الواضحة بضرورة احترام إرادة المواطنين.
وفي تصريح له تعليقًا على المذكرة، حذّر الدكتور محمد عبد الغني مما وصفه بـ"الحراسة المقنّعة"، معتبرًا أن تحويل نقابة المهندسين إلى كيان يُدار بعقلية حكومية أو يُستخدم كامتداد وظيفي لبعض المواقع التنفيذية، يشكل خطرًا حقيقيًا على استقلال النقابة ودورها التاريخي. وأكد أن مهنة الهندسة لا يمكن أن تُدار بمنطق التعليمات الوظيفية أو جداول الحضور والانصراف، وأن كرامة المهندس المصري تفرض وجود نقابة مستقلة يقودها متفرغون للعمل النقابي، يمتلكون رؤية وبرنامجًا واضحًا للدفاع عن حقوق أعضائها.
وناشد عبد الغني رئيس مجلس الوزراء باتخاذ جميع الإجراءات الاستباقية الكفيلة بضمان حياد أجهزة الدولة الكامل، ومنع استخدام أي موارد أو مقرات أو وسائل حكومية في الدعاية أو الحشد الانتخابي، حفاظًا على نزاهة الانتخابات وصونًا لاستقلال القرار النقابي. كما دعا جموع المهندسين إلى اليقظة والمشاركة الإيجابية والواسعة، باعتبارها الضمانة الحقيقية لفرض الإرادة الحرة، واختيار من يمثلهم بكفاءة ونزاهة، بما يليق بمكانة نقابة المهندسين وتاريخها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات نقابة المهندسين نقابة المهندسين المهندس محمد عبد الغني نقيب المهندسين منصب نقيب المهندسين الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مجلس الوزراء شركات قطاع الأعمال العام قطاع الأعمال العام نقابة المهندسین نقیب المهندسین محمد عبد الغنی مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة
أعرب مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، عن إدانته مجددا واستنكاره وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس الماضي ويوم أمس الاثنين.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي، أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه عدد من الدول الشقيقة والصديقة جهودًا حثيثة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة وتحملها المسئولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت، مشددا على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية واحتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسـرائيلي ضد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، مؤكدا موقف دولة الكويت الثابت والداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، داعيا إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وسائر القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي إطار حرص مجلس الوزراء الكويتي على المتابعة المستمرة بشأن آخر مستجدات تفشي فيروس إيبولا عالميا، اطلع مجلس الوزراء على تقرير قدمه وزير الصحة، الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، بشأن الوضع الوبائي لفيروس إيبولا حيث أكد أن مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها بوزارة الصحة يجـري تقييما فنيا يوميا لمخاطر هذا الفيروس مع استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات الدولية المختصة.
وأوضح العوضي أن وزارة الصحة قامت بتعزيز إجراءات التقصي الوبائي والترصد الصحي وتوفير الكواشف المخبرية ومعدات الوقاية الشخصية، كما تم تعزيز إجراءات المراقبة الصحية في المنافذ الحدودية.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء الكويتي لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية الكويتية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء الكويتي على التقارير المقدمة من الوزراء والجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهـزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
واستعرض مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الأسبوعي اليوم عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، أشار مجلس الوزراء الكويتي إلى أنه مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.