مكتبة الإسكندرية تشهد افتتاح منتدى الصداقة المصرية اليونانية الخامس
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
شهدت مكتبة الإسكندرية، اليوم، افتتاح فعاليات منتدى الصداقة المصرية اليونانية الخامس، الذي تنظمه الجالية اليونانية المصرية في اليونان، وتستضيفه مكتبة الإسكندرية، في إطار دعم وتعزيز العلاقات الثقافية والحضارية بين مصر واليونان.
جاء الافتتاح بحضور فوتيني جاندالا، مؤسسة المنتدى، و هبة الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام بمكتبة الإسكندرية، نائبًا عن الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، إلى جانب إيوانيس بيرجاكيس، قنصل عام دولة اليونان بالإسكندرية، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزيرة الهجرة السابقة، كما شهد الافتتاح كلمة ترحيبية مسجلة لنائب محافظ مدينة قوالة اليونانية.
وفي كلمتها، أكدت فوتيني جاندالا أن مدينة الإسكندرية تمثل عبر تاريخها ملتقى للحضارات والثقافات والأفكار، مشيرة إلى أن مكتبة الإسكندرية تعد رمزًا حيًا للمعرفة والحوار الإنساني موضحه أن منتدى الصداقة المصرية اليونانية يُعد مبادرة مؤسسية ثقافية تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين عبر الثقافة والعلوم والحوار الإنساني، بما يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات والرؤى المشتركة.
من جانبها، شددت هبة الرافعي على أن استضافة مكتبة الإسكندرية للمنتدى تعكس عمق الروابط الحضارية والتاريخية بين مصر واليونان، وتجدد الالتزام بالتعاون الاستراتيجي بين الدولتين، مؤكدة أن محاور المنتدى تترجم أهدافًا مشتركة تقوم على الحفاظ على الذاكرة الثقافية، وتفعيل الحوار المؤسسي المنظم، والسعي إلى بناء مجالات تعاون مستدامة تخدم مصالح الجانبين.
وأعرب إيوانيس بيرجاكيس عن سعادته باستمرار انعقاد منتدى الصداقة المصرية اليونانية ودوره في تعزيز الحوار بين البلدين، مشيرًا إلى أن اختيار مكتبة الإسكندرية لاستضافة الفعالية يحمل دلالة رمزية كبيرة باعتبارها منارة للمعرفة والتبادل الثقافي مؤكداً دعم قنصلية اليونان بالإسكندرية لكافة المبادرات التي تسهم في توطيد التعاون المؤسسي والثقافي، وتعزيز التواجد اليوناني الحيوي في مصر.
بدورها، استعرضت السفيرة نبيلة مكرم فكرة تأسيس مبادرة «إحياء الجذور - NOSTOS» عام 2018، مؤكدة أنها تمثل رؤية والتزامًا يعكسان وحدة الشعبين المصري واليوناني، والدور التاريخي لليونانيين الذين عاشوا في مصر.
وأوضحت أن الثقافة والأفكار المشتركة كانت الأساس لتحويل «نوستوس» إلى مبادرة رئاسية ترتكز على التعاون المعرفي والثقافي والتاريخي بين مصر واليونان وقبرص مؤكده أهمية منتدى الصداقة المصرية اليونانية في إبراز الإرث الثقافي المشترك بين البلدين، واعتباره منصة فاعلة لتوعية الشباب بعمق العلاقات المصرية اليونانية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في المستقبل بما يخدم المصالح الإقليمية والتنموية للبلدين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مكتبة الإسكندرية التعاون الثقافي العلاقات المصرية اليونانية الجالية اليونانية الدبلوماسية الثقافية الحوار الحضاري مکتبة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول