تفاصيل اجتماع زراعة الشيوخ لمناقشة معوقات التصدير والتصنيع الزراعي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
ناقشت لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ خلال اجتماعاتها، برئاسة النائب محسن البطران، رئيس اللجنة، محور التصدير والتصنيع الزراعي، وذلك بحضور المهندس عبد السلام الجبلي رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ سابقا والنائب محمد السباعى وكيل اللجنة سابقا والدكتور أحمد عصام رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة وعادل عبد المحسن رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية
وقال النائب محسن البطران: إن قطاع الزراعة يشهد تطورا في كل شىء، ولذلك علينا المشاركة في ذلك التطور، داعيا إلي الاستماع إلى المعوقات التى تواجه هذا الملف والتفكير خارج الصندوق في إيجاد حلول واقعية، تتماشي مع معدل الاستهلاك المرتفع لدينا في مصر، مضيفًا: إن أسهل طريقة أمامنا الآن لزيادة حجم الإنتاج الزراعى هو البحث العلمى.
واستشهد البطران بنجاح تجارب سابقة أدت إلى تحقيق طفرة في إنتاجية القمح في مصر، حيث ارتفعت إنتاجية القمح بفضل البحث العلمي من متوسط 12 إردبا للفدان إلى 18 إردبا، مؤكدا أهمية التوسع الرأسي والبحث العلمي، وضرورة ربط الحلقات النقاشية ببعضها لخدمة هذا الهدف.
وأيده النائب جمال أبو الفتوح وكيل لجنة الزراعة، مؤكدا أهمية تحقيق الحد الأدنى من الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية، متابعا، أن أفضل الحلول لتعظيم إنتاجية الفدان هو من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والإسراع في تعديل قانون التعاونيات، لعلاج مشكلات الأسمدة والمبيدات، والتركيز علي كيفية تعظيم إنتاجية الفدان وتشجيع المحاصيل الزيتية.
وأشار النائب محمد السباعى، وكيل لجنة الزراعة سابقا، إلي ضرورة وجود قاعد بيانات وخريطة زراعية اضحة، تتضمن ما تستهدفه البلاد من حجم المحاصيل الزراعية المراد تصديرها وكذلك المراد تصنيعها وإضافة قيمة مضافة إليها لتعظيم العائد.كما أكد ضرورة دعم البحث العلمى ليحقق تلك الخريطة المطلوب تنفيذها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قيمة مضافة التكنولوجيا الحديثة المحاصيل الاستراتيجية الشؤون الاقتصادية رئيس لجنة الزراعة لجنة الزراعة
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.