سيفٌ بلا مقبض: حين تتحوّل الكلمة إلى أثر في السيرة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- بقلم / د. ايمان الشبابله
في حياة الإنسان أشياء كثيرة تنسى…
الملامح تتبدل، الأماكن تتغير، والوجوه تمر ثم تذوب في زحام الأيام.
لكن هناك شيء واحد لا يختفي بسهولة: الكلمة.
الكلمة لا تموت حين تقال، بل تبدأ حياتها الحقيقية بعد خروجها من الفم.
تسير في الأزقة، تدخل المجالس، تتسلّل إلى القلوب، وتجلس تضيء دروب السمعة : يرى أولا… ثم يغطي كل شيء.
يقولونها ضاحكين، أو غاضبين، أو من باب “الفضفضة”، ثم ينسونها في اللحظة نفسها….
لأنها حين تقال، لا تذهب كما تذهب الأشياء العابرة، بل تظل كأنها خيط خفيف يمتد في الذاكرة دون أن نراه.
الكلمة ليست حرفًا يُقال وينتهي، بل كائن لطيف لا يُرى، يعيش بين الناس أكثر مما يعيش في القواميس. هي شيء يشبه العطر: لا تلمسه اليد، لكنه يسبقك إلى القلوب، ويكشف حضورك قبل أن تكتمل خطواتك. وحين تخرج من الفم لا تعود ملكا لصاحبها، بل تصبح جزءًا من ذاكرة المكان، تلتقطها الأرواح
بحسب صفائها، وتعيدها الأيام بحسب ما فيها من صدق أو غبار.
والأغرب في الكلمة أنها لا تقاس بحجمها، بل بما تتركه. قد تكون قصيرة كنبضة، لكنها تفتح في الداخل أبوابا لا تغلق سريعا.
بعض الكلمات تُشبه ضوءًا صغيرًا يمر في العتمة فيطمئن، وبعضها يشبه خدشا خفيفًا على زجاج صاف، لا يتهم الزجاج… لكنه يفقد كماله. لذلك كانت الكلمة أمانةً رقيقة: إن أحسن حملها صارت رحمة، وإن أهملت صارت أثرا يطول… حتى لو لمGo
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
الخميس .. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
تقدم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في التاسعة مساء بعد غد الخميس، أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة"، لفرقة السويس القومية، وذلك على مسرح مديرية التربية والتعليم، ضمن عروض الموسم الحالي، وفى إطار برامج وزارة الثقافة.
العرض تأليف الكاتب السوري سعد الله ونوس، وإخراج أحمد رضوان، ويتناول عددا من القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال قصة أم تعاني من القهر المادي والمعنوي على يد زوجها، فتقرر مغادرة المنزل، ما يتسبب في انهيار الأسرة وتفككها.
العرض بطولة محمد بكر، محمد فتحي، يوسف نور، أيمن الشريف، ناريمان عبد العال، ورانيا محمد نصر، إلى جانب عدد من الوجوه الشابة.
إعداد أيمن الشريف، أشعار وتصحيح لغوي أحمد عايد، استعراضات عمر حسين، تصميم ديكور رامي عاطف، تنفيذ ديكور السيد حسن، تنفيذ ملابس حبيبة سيد، إضاءة أحمد تاتو، مساعد مخرج عمار محمد، وناريمان عبد العال.
العرض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، ويعرض بالمجان حتى السبت 13 يونيو، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة السويس.