رئيس الكنيسة الأسقفية يترأس خدمة تثبيت أعضاء جُدد بكنيسة إستانلي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي بكنيسة جميع القديسين الأسقفية بمنطقة ستانلي بمحافظة الإسكندرية، حيث قام بخدمة تثبيت عدد من الأعضاء الجدد، وذلك بمشاركة القس سراج نبيل، راعي الكنيسة.
وشارك رئيس الأساقفة في عظتهِ: يعلّمنا الكتاب المقدس أن الله كثيرًا ما ينجز أعظم أعماله من خلال أشخاص لا يعرفهم العالم ولا يدوّن التاريخ عنهم الكثير، وهنا يبرز سمعان الشيخ كشاهد حيّ على هذه الحقيقة.
وأستكمل: يحمل اسم سمعان معنى «المستمع» أو «المطيع»، وهو رمز للمؤمنين الأمناء الذين طال انتظارهم لتحقيق مواعيد الله ورؤية مسيح الرب. وقد أعطاه الروح القدس وعدًا صريحًا أنه لن يرى الموت قبل أن يرى المسيا، فعاش حياته كلها مترقّبًا هذا اللقاء، وفي ملء الزمان، حين كان يذهب إلى الهيكل كعادته اليومية، قاده الروح القدس إلى اللحظة الفاصلة، فرأى الطفل يسوع، وعرف فيه خلاص الله، فانطلقت تسبيحته الخالدة: «الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام، لأن عينيّ قد أبصرتا خلاصك».
واختتم: سمعان كان بارًا وتقيًا وممتلئًا من الروح القدس. فالبرّ يعكس استقامة السلوك أمام الناس، بينما تعبّر التقوى عن قلب خاشع متعبد أمام الله، والمؤمن الحقيقي هو من يجمع بين الاثنين. أضف إلى ذلك صبره الطويل، وإيمانه الحي، وروحه الشاكرة التي رأت في لقاء المسيح أعظم عطية. بهذه الصفات استحق أن يستخدمه الله شاهدًا لمجيء المخلّص، وأن يعلن أن المسيح نور للأمم وخلاص لكل الشعوب. واليوم، إن أردنا أن نلتقي بالمسيح لقاءً حقيقيًا، فنحن مدعوون أن نسلك في طريق البر والتقوى، والصبر والإيمان، والامتلاء بالروح القدس، لتتحول حياتنا إلى تسبيح دائم يعلن خلاص الرب أمام العالم.
الجدير بالذكر أن خدمة التثبيت تُعد إعلانًا لانضمام الفرد إلى عضوية الكنيسة الأسقفية، حيث يتعهد العضو الجديد أمام الأسقف والراعي والحضور جميعًا بالثبات في الإيمان، والتعمق في دراسة كلمة الله، والمواظبة على حياة الصلاة المنتظمة، والالتزام بالمشاركة الفاعلة في حياة الكنيسة وخدمتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي القداس الكنيسة الروح القدس
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.