مصر تتصدر مؤشر نمو السياحة في الشرق الأوسط عام 2025
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد وليد البطوطي، الخبير السياحي، أن تصدّر مصر دول الشرق الأوسط في معدلات نمو السياحة وعدد السائحين الوافدين خلال عام 2025 يُعد نتيجة طبيعية للجهود المكثفة التي بذلتها الدولة على مدار السنوات الماضية.
وأشار إلى أن هذه النتائج كانت متوقعة وتعكس تخطيطا استراتيجيا طويل الأمد.
وأوضح البطوطي، خلال مداخلته الهاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن عام 2025 شكّل نقطة تحول أعادت ترسيخ مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، لاسيما مع افتتاح المتحف المصري الكبير، إلى جانب الطفرة التي شهدها قطاع الفندقة وتطوير البنية التحتية السياحية، مؤكدًا أن الأعداد الحالية من السائحين لا تعبر عن الحد الأقصى للطاقة السياحية المصرية.
وأكد على تكامل أدوار الدولة والقطاع الخاص في تحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح.
ولفت إلى أن الجانبين يعملان في اتجاه واحد يخدم الاقتصاد الوطني والمجتمع، موضحًا أن القطاع الخاص استفاد من مشروعات الدولة وأسهم بدوره في الترويج الخارجي عبر المشاركة في المعارض والفعاليات الدولية، في ظل التطور الكبير الذي شهدته أدوات التسويق السياحي الحديثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرق الأوسط السياحة المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.