رئيس القومي لحقوق الإنسان: التعليم أحد المداخل الجوهرية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمود كارم، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن التعليم يُمثل أحد المداخل الجوهرية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، مشددًا على أن تطوير السياسات التعليمية يتطلب رؤية واضحة وإرادة جادة تتجاوز الحلول الجزئية إلى إصلاحات هيكلية تستند إلى المعرفة والخبرة العلمية
جاء ذلك خلال افتتاح السفير الدكتور محمود كارم رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أعمال الحلقة النقاشية لمناقشة ورقة سياسات حول «الحق في التعليم الجيد»، والتي عُقدت بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بمشاركة الدكتور مجدي عبد الحميد المدير التنفيذي للمشروع الأوروبي، الدكتور سامي نصار الأستاذ بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، والدكتور حسن الببلاوي أستاذ علم اجتماع التربية وأمين عام المجلس العربي للطفولة، بحضور عدد من الخبراء والمتخصصين المعنيين بالشأن التعليمي والحقوقي.
وأشار رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في كلمته، إلى أهمية الربط بين البحث الأكاديمي واحتياجات المجتمع بما يُسهم في بناء منظومة تعليمية قادرة على إعداد أجيال تمتلك مهارات التفكير النقدي والتفاعل مع المتغيرات المعاصرة.
ومن جهته، شدد مجدي عبد الحميد المدير التنفيذي للمشروع الأوروبي، على أن نجاح السياسات التعليمية يقاس بقدرتها على معالجة الاختلالات القائمة من خلال أدوات تنفيذ محددة، وآليات واضحة، وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية، مؤكدًا أن التحدي الأساسي يكمن في تحويل الرؤى النظرية إلى سياسات قابلة للتنفيذ، من خلال تطوير آليات الحوكمة، وضمان الشفافية في إدارة الموارد، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية في صياغة السياسات التعليمية.
وقدم الدكتور سامي نصار الأستاذ بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، عرضاً تحليلياً لورقة السياسات، ارتكز فيه على حتمية صياغة منظومة تعليمية تمتلك القدرة على الاستجابة للمتطلبات الوطنية، مؤكداً أن التعليم يمثل الأداة الأساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي وتقليص الفجوات البينية بين مختلف الفئات.
وتناول التحديات البنيوية التي تواجه النظام التعليمي الراهن، مشدداً على أن معالجتها تقتضي إعادة ترتيب أولويات السياسات العامة للتركيز على جودة المخرجات، وضمان إتاحة عادلة وفعالة تتسق مع الاستحقاقات المجتمعية، كما دعا إلى تبني مقاربة شاملة تُفعل دور المؤسسات التعليمية في بناء الإنسان وتنمية قدراته، بما ينضبط مع المحددات الدستورية ويستجيب للاحتياجات التنموية.
واختُتمت الحلقة النقاشية بالتأكيد على أن مناقشة أوراق السياسات تمثل مساحة ضرورية للحوار القائم على المعرفة، بما يدعم متخذي القرار برؤى تحليلية تستند إلى منظور حقوقي، ويسهم في تطوير سياسات تعليمية أكثر كفاءة وعدالة واستدامة.
اقرأ أيضاًمفوض حقوق الإنسان: ما حدث فى الفاشر كارثة إنسانية مروعة كان يمكن تجنبها
لجنة حقوق الإنسان تتفقد أنشطة مركز شباب مدينة ببا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان تحقيق العدالة الاجتماعية الحق في التعليم الجيد تطوير السياسات التعليمية القومی لحقوق الإنسان على أن
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور محمود أحمد القيسية.
أخبار ذات صلةوقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات، وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».
المصدر: الاتحاد - أبوظبي