غدا.. مواجهتان حاسمتان للصعود إلى نهائي "درع اليد"
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
يُعلن، غدا، عن الصاعدين إلى المباراة النهائية لمسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب الخامس عشر لكرة اليد للموسم الرياضي 2025/2026م وذلك بإقامة مباراتين حاسمتين على ملعب الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وتنطلق المواجهة الأولى في الساعة الرابعة عصراً بلقاء قوي يجمع نادي السيب مع نادي عُمان حامل اللقب فيما تقام المباراة الثانية عند الساعة السادسة مساءً بين نادي العامرات ونادي نزوى ويتأهل الفائزان مباشرة إلى المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الثلاثاء القادم في الساعة السادسة مساءً على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، تحت رعاية سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي على أن يسبق النهائي لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع عند الساعة الرابعة عصراً.
وتحظى مباراة السيب ونادي عُمان بأهمية كبيرة إذ تعد قمة مبكرة بين فريقين يملكان تاريخاً وخبرة في اللعبة، حيث يدخل نادي عُمان اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تجاوز غريمه التقليدي نادي مسقط في دور الثمانية بنتيجة 27/19 في مباراة قوية أكد خلالها جاهزيته الفنية والبدنية ورغبته في المحافظة على اللقب في المقابل لن يكون السيب خصماً سهلاً حيث بلغ هذا الدور بعد فوزه على نادي مجيس بنتيجة 30/25 ويطمح الفريق إلى إيقاف حامل اللقب ووضع قدم في المباراة النهائية معتمداً على عناصره الشابة وخبرته المتراكمة في البطولات المحلية.
أما المواجهة الثانية فتجمع العامرات ونزوى في لقاء يحمل طابعاً خاصا، إذ يسعى كل فريق لبلوغ النهائي لأول مرة في تاريخهوتمثل المباراة فرصة ذهبية للطرفين لكتابة صفحة جديدة في سجلاتهما خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي قدّمه الفريقان خلال الموسم الحالي ويتوقع أن تشهد المباراة تنافساً كبيرا، نظراً لتقارب المستوى الفني وامتلاك كل فريق مجموعة من العناصر المجيدة القادرة على صناعة الفارق الأمر الذي يجعل حسم النتيجة مفتوحاً على جميع الاحتمالات.
وجاء تأهل الأندية الـ 4 نادي عمان والسيب والعامرات ونزوى بعد فوزها في مباريات دور الثمانية، ففي المباراة الاولى فاز نادي السيب على نادي مجيس بنتيجة 30/25 كما فاز نادي عمان على نادي مسقط بنتيجة 27/19 وتفوق نادي العامرات على نادي الشباب بنتيجة 33/28 وفوز نزوى على المصنعة بنتيجة 36/8.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: على نادی
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر