إيران : نثمّن الدور المحوري لمصر في خفض التصعيد بالمنطقة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
علق السفير مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، على زيارة علي لاريجاني إلى مسقط، قائلا أن الزيارة تعكس جدية إيران في التمسك بالحل الدبلوماسي.
وأشار فردوسي خلال مداخلة في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أميمة تمام، إلى أن طهران تمتلك ردودًا ومبادرات واضحة على المقترحات المطروحة في المفاوضات مع الجانب الأمريكي أن إيران لا ترى حلاً عسكريًا للملف النووي، بل تسعى إلى اتفاق متوازن بضمانات متبادلة واحترام متبادل.
وبشأن توصيف الجولات المقبلة من المفاوضات، شدد فردوسي بور على أن الحديث عن "جولة تنازلات" غير دقيق، مؤكدًا أن ما يجري هو نقاش حول المرونة المتبادلة، مع تمسك إيران بحقوقها النووية المشروعة، باعتبارها عضوًا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخضوع منشآتها لرقابة دولية مستمرة، وعدم وجود أي انحراف عسكري للبرنامج النووي، وفق تقارير الوكالة.
وفي تقييمه لجهود الوساطة الإقليمية، ثمّن السفير الإيراني الدور المصري، مؤكدًا أن مصر تلعب دورًا محوريًا ومسؤولًا في دعم الحلول السياسية والدبلوماسية، مشيدًا بحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على خفض التصعيد، وبالتنسيق المستمر بين وزيري خارجية البلدين، مشيدا أيضا بجهود سلطنة عمان وقطر ودول إقليمية أخرى، مؤكدًا أن استقرار المنطقة مسؤولية جماعية، وأن أمنها منظومة واحدة لا يمكن تجزئتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طهران ايران مصر القاهرة اخبار التوك شو
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.