والدة الطفلة ضحية الأنبوبة : الأشعة والفحوصات أكدت عدم تعرض سارة لأي إصابات خطيرة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قالت إيمان والدة الطفل سارة ضحية الأنبوبة، إنها حرصت على متابعة حالة ابنتها سارة بدقة بعد الحادث، موضحة أنها أخذت الطفلة لإجراء الأشعة المقطعية وفحوصات العظام والمخ والأعصاب، للتأكد من عدم وجود أي مضاعفات.
ضمان سلامة الطفلةوأكدت الأم أنها كانت على تواصل دائم مع الأطباء لضمان سلامة الطفلة وطمأنتها بعد كل فحص.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ جميع الفحوصات الطبية الخاصة بسارة أظهرت سلامة العظام والمخ وجميع الأطراف، وأن الأنبوبة تسببت في كدمة بسيطة فقط، ما جعل الأم تشعر بالارتياح بعد التوتر والصدمة الأولية.
كما أكدت أن الطفلة عادت إلى نشاطها المعتاد دون مضاعفات صحية.
وأشارت إيمان إلى أن متابعة حالة ابنتها ليست مقتصرة على الحوادث الطارئة، إذ أنها تتابع العلاج الطبيعي وجلسات التخاطب، كما تتابع مع طبيبة الأمراض الوراثية لحالات متلازمة داون، مشددة على أهمية وجود تقارير دقيقة عن كل الفحوصات لضمان متابعة صحية سليمة.
أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائيةوأكدت إيمان على ضرورة مراقبة الأطفال ذوي الحالات الخاصة بعناية فائقة، خاصة في الأماكن العامة، مشيرة إلى أن الحادثة كشفت الحاجة لزيادة الوعي والمسؤولية المجتمعية تجاه سلامة الأطفال، وأهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية لحمايتهم من الحوادث غير المتوقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حريق حريق طفلة ذوي الاحتياجات الخاصة
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.