صراحة نيوز-حذر علماء بريطانيون من خطورة إهمال علاج أمراض التهاب الأمعاء (IBD)، مؤكدين أنها تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة مرعبة تصل إلى 600 بالمئة. وأوضحت عالمة التغذية في كلية “كينغز لندن”، سارة باري، أن الالتهابات المزمنة المرافقة لمرضى “داء كرون” و”القولون التقرحي” تسبب تلفاً مستمراً في بطانة الأمعاء، مما يخلق بيئة خصبة لتكون أورام سرطانية مهددة للحياة في سن مبكرة مقارنة بالأصحاء.

وتشير الإحصائيات إلى أن هذا المرض يفتك بالملايين حول العالم، أغلبهم من الشباب دون سن الخمسين، وسط تقديرات بوجود آلاف الحالات غير المشخصة حتى الآن. وشدد الخبراء على أن الكشف المبكر والتدخل الطبي لمعالجة الالتهابات المعوية المعقدة يُعد “حجر الزاوية” والخطوة الأكثر حسماً للوقاية من تفشي سرطان الأمعاء وتقليل نسب الوفيات المرتبطة به.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة