لغز الموت الغامض.. الطب الشرعى يفك الشفرة ويحسم الجدل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تتكرر يوميًا أخبار عن وقائع انتحار وأخرى لجرائم قتل، لكن بعض القضايا تظل عصيّة على الفهم، وتربك حسابات أجهزة الأمن، ففى بداياتها، تبدو الملابسات وكأنها حادثة انتحار مكتملة الأركان، مدعومة بشواهد ظاهرية لا تقبل الشك.
غير أن الصورة قد تنقلب رأسًا على عقب مع صدور تقرير الطب الشرعي، ليكشف تفاصيل صادمة تقود إلى الاشتباه الجنائي، وتحوّل القضية من انتحار مفترض إلى جريمة قتل مكتملة الأبعاد.
السؤال الذى قد يراود عقلك الآن، وكيف نعلم إذا كان هذا الشخص مات منتحرا أو مقتولاً؟، هو سؤال يراود الجميع بمجرد وقوع أى حادث، ويجيب على هذا التساؤل الدكتور هشام عبد الحميد رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق.
ويقول رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق، إن الشخص الذى يقبل على الانتحار بسلاح ناري، يقوم بإطلاق النار على نفسه في الأماكن القاتلة "كالرأس أو سقف الحلق، وأسفل الذقن، أو أغلى منطقة القلب"، موضحاً أن الشخص المنتحر يكون رذاذ الدماء على يديه وعلى السلاح لإطلاق النار من مسافة قريبة.
وأضاف الدكتور هشام عبد الحميد، أن أهم علامة على الإطلاق لمعرفة ما إذا كان هذا الشخص مات منتحراً أو مقتول هى أنه كما يخرج بعض البارود من فوهة السلاح يخرج أيضاً بعض البارود من مؤخرة الماسورة الخاصة بالسلاح، وبالتالى فالشخص المنتحر لابد من أن يكون هناك جزء من البارود في المنطقة بين السبابة والإبهام، أثار البارود يمكن أن تُرى بالعين المجردة حال كان السلاح غير جيد، أما إذا كان السلاح جيد سيكون هناك رائحة بارود فى نفس المنطقة، وحين يتم أخذ عينة منها للمعمل سيتم إثبات أن هناك أثر للبارود.
وأشار رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق، إلى أنه حال وجود جريمة انتحار ولم نر أى أثار للبارود، ولم يثبت التحليل وجود أثار للبارود، فتكون هذه الجريمة جريمة قتل وليست انتحار، وهذه أهم علامة على الإطلاق، كما أن تلك الأثار يمكن أن تزول بالغسيل بالمياه أو بتعفن الجثة، موضحاً أن عدم وجود السلاح بجوار الجثة لا ينفى واقعة الانتحار، كما أن وجود السلاح لا يؤكد فرضية الانتحار.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: انتحار قتل الطب الشرعى اخبار الحوادث الطب الشرعى
إقرأ أيضاً:
الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
أكد الفنان صبري عبد المنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.
وأضاف عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج :" قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.
وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.
ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».
الموت راحة للإنسانوأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.
سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة الفنانة سهام جلال، حيث تصدر اسمها محركات البحث خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تداول آخر رسالة كتبتها قبل دخولها غرفة العمليات، والتي تحولت إلى كلمات مؤثرة أثارت تعاطف محبيها وزملائها.
وكانت سهام جلال قد نشرت عبر خاصية "الستوري" عبر حساباتها الرسمية، رسالة قصيرة طلبت خلالها الدعاء لها قبل إجراء عملية جراحية، إذ كتبت: "اللهم أنزل شفاءك لمن مسه الضر، اللهم اشفِ وعافِ كل مريض يتألم.. أنا داخلة أعمل عملية دلوقتي، أسألكم الدعاء"، وبعد ساعات قليلة من نشر تلك الكلمات، جاء خبر وفاتها ليترك صدمة كبيرة لدى جمهورها.
وأعلن الفنان تامر عبد المنعم نبأ الوفاة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، حيث نعى الفنانة الراحلة بكلمات مؤثرة، معبرًا عن حزنه لرحيلها، ومقدمًا التعازي لأسرتها ومحبيها.
وخلال مسيرتها الفنية، استطاعت سهام جلال أن تترك بصمة مميزة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا، وكانت بدايتها في عالم الأضواء من خلال الإعلانات التجارية قبل أن تتجه إلى التمثيل، لتشارك لاحقًا في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي شكّل نقطة انطلاق مهمة للعديد من نجوم جيلها.
كما شاركت في أعمال سينمائية أخرى من بينها فيلم ثقافي وحرب إيطاليا، إلى جانب حضورها اللافت في الدراما التلفزيونية، خاصة من خلال مسلسل حدائق الشيطان وعدد من الأعمال التي عززت مكانتها لدى الجمهور.