مصدر مطلع: أين تذهب السيولة وتأخير الرواتب؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 12:06 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مصدر مطّلع، الأربعاء، أن “استمرار تأخر الرواتب رغم الإعلان عن تحقيق إيرادات كبيرة يفتح الباب أمام الشكوك والتساؤلات”، متسائلاً عمّا إذا كانت هذه الأرقام تمثل سيولة نقدية فعلية متاحة للصرف، أم أنها مجرد أرقام محاسبية أو تقديرات لم تدخل حيّز الاستخدام العملي.
وشدد المصدر، على ضرورة توضيح آلية التصرف بهذه الإيرادات من قبل الجهات الرقابية والبرلمانية، والكشف بشفافية عن حجم السيولة الحقيقية المتوفرة، بما يسهم في طمأنة المواطنين ومعالجة الأزمة المالية الحالية.وأوضح المصدر أن المصارف الحكومية، ولا سيما مصرفي الرافدين والرشيد، تعاني من شحّة كبيرة في السيولة المالية بعد سحب جزء كبير من موجوداتها النقدية، ما أدى إلى خلو أرصدتها من النقد الكافي لتغطية الرواتب في مواعيدها المحددة.وبين أن غياب إدخال التقنيات الحديثة والأنظمة المصرفية المتطورة، واستمرار الاعتماد على الأساليب الورقية التقليدية، فضلاً عن عدم مواكبة التطور المصرفي، انعكس سلباً على أداء تلك المصارف، وتسبب في ضعف مواردها وعدم قدرتها على تعزيز إيرادات الدولة.وأشار المصدر إلى أن غياب الخطط الاستراتيجية والمهنية ونقص الخبرات المصرفية أسهما بشكل مباشر في تفاقم أزمة عمل المصارف الحكومية، مؤكداً أن الإخفاق في تحديث الأنظمة المصرفية أدى إلى انخفاض السيولة المالية، وفشل تلك المصارف في أداء دورها المفترض في رفد ميزانية الدولة بالشكل المطلوب.وكان مصرف الرافدين “الحكومي” قد أعلن تحقيق أكثر من 841 مليار دينار عراقي من تسويات الجباية الإلكترونية لصالح الدوائر الحكومية خلال كانون الثاني 2026، عبر تنفيذ 73,226 تسوية رقمية، في مؤشر على اتساع استخدام أنظمة التحصيل الإلكتروني.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد
أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر، أن المجازر الحكومية استقبلت خلال عيد الأضحى المبارك هذا العام أكثر من 35 ألف أضحية من مختلف أنواع الماشية، مشيرة إلى أن الإقبال على الذبح داخل المجازر المعتمدة يعكس ارتفاع وعي المواطنين بأهمية الذبح الآمن والصحي.
وقالت مدير عام المجازر، خلال مداخلة هاتفية، مع سارة سامي ونهاد سمير ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد إن إجمالي الأضاحي التي تم ذبحها داخل المجازر الحكومية بلغ 35 ألفًا و514 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والجمال، مؤكدة أن جميع المجازر على مستوى الجمهورية فتحت أبوابها مجانًا أمام المواطنين طوال أيام العيد.
وأضافت أن الذبح داخل المجازر يحقق فوائد صحية وبيئية كبيرة، حيث يحد من انتشار المخلفات والدماء في الشوارع ويقلل من مخاطر انتقال الأمراض والحشرات، فضلًا عن ضمان خضوع الأضاحي للكشف البيطري قبل الذبح وبعده للتأكد من صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي.
وأوضحت أن اللجان البيطرية تمكنت من رصد بعض الحالات المرضية بين الأضاحي خلال فترة العيد، وتم إعدامها والتخلص منها بالطرق الصحية المعتمدة حفاظًا على صحة المواطنين، مشيرة إلى أن أصحاب تلك الأضاحي أبدوا تعاونًا وتفهمًا للإجراءات المتبعة.
وفيما يتعلق بسلامة اللحوم بعد الذبح، شددت الدكتورة حنان قرني على ضرورة ترك اللحوم لمدة لا تقل عن 4 ساعات في مكان جيد التهوية قبل حفظها أو توزيعها، مؤكدة أن تعبئة اللحوم وهي ساخنة قد يؤدي إلى فسادها حتى مع تخزينها داخل الفريزر.
كما أوضحت أن علامات سلامة اللحوم تشمل اللون الأحمر الوردي الطبيعي، والملمس المتماسك، والرائحة المقبولة، محذرة من استهلاك اللحوم التي تصبح لزجة أو ذات رائحة غير طبيعية، باعتبارها مؤشرات على فسادها.