وفاة أستاذ جامعي مصري داخل محبسه بعد 13 عاما من الاعتقال
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ القلق إزاء وفاة الأستاذ الدكتور جلال عبدالصادق محمد السحلب، البالغ من العمر 71 عاما، داخل محبسه الاثنين الماضي، بعد احتجازه منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
وأوضح المركز، في بيان، أن الراحل كان أستاذا متفرغا ورئيس قسم الفيزياء الأسبق بكلية العلوم في جامعة أسيوط، وصاحب مسيرة أكاديمية امتدت لأكثر من أربعة عقود، تدرج خلالها في السلك الجامعي منذ تعيينه معيدا عام 1975، وصولا إلى توليه رئاسة القسم خلال الفترة من 2012 إلى 2013.
وأشار البيان إلى أن الدكتور السحلب قدم إسهامات بحثية في مجالات فيزياء المواد والبلورات والخواص الحرارية والبصرية، ونُشرت له دراسات علمية منذ تسعينيات القرن الماضي، إلى جانب إشرافه على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
وقال مركز الشهاب إن الوفاة بعد ما يقارب 13 عاما من الاحتجاز تثير تساؤلات جدية بشأن أوضاع احتجاز كبار السن، ومدى توافر الرعاية الصحية الملائمة لهم داخل أماكن الاحتجاز، داعيا إلى احترام المعايير الوطنية والدولية ذات الصلة بمعاملة السجناء، وعلى رأسها قواعد نيلسون مانديلا النموذجية لمعاملة السجناء، التي تنص على ضمان الرعاية الصحية المناسبة وصون الكرامة الإنسانية داخل السجون.
وأكد المركز أن وفاة أستاذ جامعي في هذا العمر داخل مكان احتجاز تستدعي تحقيقا شفافا ومستقلا لكشف ملابسات الوفاة، وضمان عدم وجود إهمال طبي أو تقصير في توفير الرعاية الصحية الواجبة، خاصة في ظل تكرار وقائع الوفاة داخل أماكن الاحتجاز.
وطالب المركز بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في ملابسات الوفاة وإعلان نتائجه للرأي العام، وتمكين الأسرة من الاطلاع على التقرير الطبي الكامل وظروف الأيام الأخيرة قبل الوفاة، إلى جانب مراجعة أوضاع احتجاز كبار السن والمرضى وضمان توفير رعاية صحية متخصصة وفورية لهم، وتمكين جهات رقابية مستقلة من زيارة أماكن الاحتجاز والاطلاع على أوضاعها، والإفراج الإنساني عن المحتجزين كبار السن والمرضى وفقًا للضوابط القانونية.
وتسلط الواقعة الضوء على ملف أوضاع السجون ومعايير الرعاية الصحية داخل أماكن الاحتجاز، في ظل مطالبات حقوقية متكررة بضمان الشفافية والمساءلة واحترام الكرامة الإنسانية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية حقوق وحريات السجون مصر استاذ جامعي اعتقال سجون المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أماکن الاحتجاز الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
«الرعاية الأسرية» في أبوظبي تُطلق بودكاست «وتين»
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت هيئة الرعاية الأسرية في أبوظبي إطلاق بودكاست «وتين»، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي ودعم استقرار الأسرة وتماسكها، من خلال تقديم محتوى توعوي مبسّط يتناول قضايا الأسرة والمجتمع، وذلك تماشياً مع مستهدفات «عام الأسرة».
ويهدف البودكاست إلى تسليط الضوء على القضايا الأسرية المعاصرة، وتقديم إرشادات عملية ونقاشات متخصصة يشارك فيها خبراء ومختصون، بما يسهم في تمكين الأفراد والأسر من التعامل مع التحديات المختلفة بثقة ووعي، وتعزيز جودة الحياة في المجتمع.
وتتناول الحلقة الأولى من البودكاست، التي تحمل عنوان «لست وحدك: متى نطلب الدعم وكيف نصل إليه؟»، موضوع رفع الوعي بمؤشرات الحاجة إلى الدعم الأسري والنفسي والاجتماعي، وتمكين الأسر من الحصول على المساعدة بعيداً عن الوصمة، وتشجيعها على طلب الدعم عند الحاجة، ضمن بيئة تحفظ الخصوصية وتعزّز الكرامة الإنسانية.
واستضافت الحلقة الدكتورة فاطمة المنصوري، استشاري الطب النفسي، فيما قدّمها الإعلامي خالد الرميثي، حيث ناقشت الحلقة سبل الوصول إلى خدمات الدعم، وأهمية التدخل المبكر في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
ويمكن متابعة الحلقة الأولى من بودكاست «وتين» عبر منصة يوتيوب: https://youtu.be/UD_sfavrU5I.
استقرار
يعكس إطلاق بودكاست «وتين» التزام هيئة الرعاية الأسرية بدورها في ترسيخ منظومة داعمة ووقائية، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما ينسجم مع رؤيتها الرامية إلى بناء أسر أكثر استقراراً وتماسكاً.