معرض الصحة العالمي يسلط الضوء على تقنيات ترسم مستقبل الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد مشاركون في معرض الصحة العالمي 2026 في دبي، أن المعرض يعد منصة عالمية رائدة لعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الطبية، وساهم في تعزيز التعاون الدولي ودعم الابتكار، بما يخدم مستقبل الرعاية الصحية على مستوى العالم.
وقال علي شورفرزي مدير البحث والتطوير في شركة باراميد إنترناشونال المنطقة الحرة من إيران، إن الشركة طورت جهاز تركيز أكسجين عالي التدفق مخصصا لسيارات الإسعاف، ويعد الأول من نوعه، إذ يمكن استخدامه بديلا عن أسطوانات الأكسجين التقليدية، ويتميز بعمله المستمر دون الحاجة إلى إعادة التعبئة اليومية.
وأضاف أن الشركة طورت أيضا أول جهاز تنفس صناعي متكامل في المنطقة يعمل بجميع المعايير والأنماط التشغيلية، ويدعم وضعي التحكم بالحجم والضغط، ويضم أحد عشر نمطا مختلفا وهو قابل للمقارنة مع أحدث التقنيات العالمية، موضحا أن جهاز فينوس 2 حصل على ثمانية معايير تنظيمية من نظام "MDR"، كما حصل جهاز تركيز الأكسجين على خمسة معايير إلزامية مع توقع الحصول على شهادة الاعتماد الأوروبية "CE" خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة.
من جهته استعرض فردوس المدير التقني في شركة سيكيوريتاس هيلثكير من الهند، نظام حماية الرضع المخصص لتعزيز سلامة الأطفال داخل المستشفيات، موضحا أن النظام يعتمد على تقنيات الواي فاي و"RFID" ويطبق مباشرة بعد الولادة لضمان التعرف الآمن على كل مولود ومنع أي خطأ في مطابقة الطفل مع والدته إضافة إلى منع إخراج الرضع من الأجنحة أو المستشفى من دون تصريح.
وأشار إلى أن النظام مطبق في عدد من مستشفيات دبي وأبوظبي إضافة إلى أكثر من خمسين مستشفى في المملكة العربية السعودية، لافتا إلى أن الجهات الصحية تشترط تطبيق أنظمة إلكترونية لحماية الرضع لاعتماد مستشفيات الولادة.
أخبار ذات صلةكما عرض مارتن هاينريش الرئيس التنفيذي للقسم الطبي في شركة بوفا الألمانية، أحدث أجهزة الجراحة الكهربائية، موضحا أنها تتيح إغلاق الأوعية وقطعها وتشريح الأنسجة في أداة واحدة، ما يسهم في تقليص زمن العمليات الجراحية وتسريع تعافي المرضى.
وفي مجال رعاية حديثي الولادة، سلطات دونا بورزينسكي طبيبة حديثي الولادة والرئيس التنفيذي لشركة ليتل سباروز تكنولوجيز من الولايات المتحدة، الضوء على جهاز علاج ضوئي مبتكر لعلاج اليرقان يتميز بإمكانية استخدامه في المنزل بفعالية تضاهي وحدات العناية المركزة بما يعزز الترابط بين الأم وطفلها.
كما استعرض جان أودوان مدير الأعمال في شركة واندركرافت الفرنسية، حلول الهياكل الخارجية الروبوتية المخصصة لإعادة التأهيل العصبي، والتي تتيح للمرضى استعادة القدرة على الوقوف والمشي داخل المستشفيات أو في المنازل، مؤكدا أن هذه التقنيات ستتوفر خلال العام الجاري في دولة الإمارات ودول المنطقة.
ويختتم المعرض فعالياته اليوم في مدينة إكسبو دبي، مؤكدا مكانته كإحدى أبرز المنصات الدولية المتخصصة في استعراض أحدث التقنيات والابتكارات الطبية، ودوره المحوري في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية عالميا، من خلال جمع نخبة من الشركات والخبراء والمبتكرين من مختلف دول العالم.
وشهد المعرض مشاركات نوعية عكست تسارع التطور في مجالات المعدات الطبية والحلول الرقمية والتقنيات العلاجية المتقدمة حيث برزت ابتكارات ركزت على تحسين جودة الرعاية ورفع كفاءة الأنظمة الصحية وتعزيز سلامة المرضى.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الرعاية الصحية معرض الصحة العالمي فی شرکة
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.
التبغتستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.
ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.
مكونات التبغتصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.
أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغالنيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.
القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.
أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.
المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.
العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.
المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».
أضرار تدخين التبغيترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:
1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».
2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلبيتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.
3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبةويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.
4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعةيتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.
5- أضرار تدخين التبغ على صحة العينيمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»
6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعريساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.
7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكرييزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.
اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب
انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%
لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟