بحوث الصحراء يدعم أهالي تجمع الباغة بمشروعات إنتاج حيواني وداجني
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن مركز بحوث الصحراء، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون مع الشركة العامة للبترول عن توزيع عدد من المشروعات التنموية المتكاملة بتجمع الباغة بمدينة رأس سدر شملت توزيع مشروعات دجاج بياض وماعز شامي وأعلاف على أهالي التجمع، وذلك ضمن أنشطة مشروع تجمع تنموي مستدام بتجمع الباغه والممول من الشركة العامه للبترول وينفذه مركز بحوث الصحراء، وذلك في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة في شبه جزيرة سيناء.
وقال الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن هذه المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بضرورة دمج أهالي سيناء في خطط التنمية المستدامة، مؤكداً أن المركز يسعى لتحويل التجمعات الصحراوية إلى وحدات إنتاجية تعتمد على الموارد المتاحة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ورفع مستوى معيشة الأسر الأولى بالرعاية.
ضمان استدامة المشروع
وأضاف أنه يتم تدريب المنتفعين من هذه المشروعات على الممارسات الصحيحه لضمان استدامة المشروع وان تقديم مثل هذه النماذج من المشروعات الصغيره يساهم في خلق فرص عمل للسيدات والشباب.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عزت، نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، أن اختيار سلالات الدجاج البياض والماعز الشامي تم بناءً على دراسات علمية دقيقة لضمان ملاءمتها للبيئة السيناوية، مشيراً إلى أن المركز يوفر الدعم الفني الكامل والمتابعة الدورية لضمان نجاح هذه المشروعات واستمراريتها.
وفي ذات السياق، أكد الدكتور أحمد الحاوي، رئيس محطة بحوث جنوب سيناء، أن المحطة تلعب دوراً محورياً في تقديم الإرشادات الزراعية والبيطرية لأهالي جنوب سيناء مشدداً على أن الهدف ليس مجرد توزيع رؤوس الماشية أو الطيور، بل خلق نموذج تنموي يحتذى به في استغلال المساحات الصحراوية.
وأشار الدكتور محمد السيد، نائب رئيس المشروع، إلى أن هذه المشروعات تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن الغذائي المنزلي، حيث تسهم في توفير مصادر دخل إضافية ومستدامة للأسر، خاصة المرأة السيناوية التي تلعب دوراً أساسياً في إدارة هذه المشروعات الصغيرة.
وعن دور القطاع الخاص، صرحت الدكتورة فاطمة الزهراء، مدير مشروعات التنمية المستدامة بالشركة العامة للبترول، أن الشركة تضع تنمية المجتمع السيناوي ضمن أولوياتها، مشيرة إلى أن التعاون مع مركز بحوث الصحراء يجسد النموذج الأمثل للتكامل بين المؤسسات البحثية والقطاع الإنتاجي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وحضر مراسم التوزيع وكيل وزارة الزراعة بجنوب سيناء وبعض القيادات التنفيذية والشعبيه وشيوخ القبائل برأس سدر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز بحوث الصحراء الشركة العامة للبترول راس سدر المشروعات التنموية المشروعات الصغيرة مرکز بحوث الصحراء هذه المشروعات
إقرأ أيضاً:
شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
يواصل شمع العسل الأبيض جذب اهتمام الباحثين وخبراء التغذية باعتباره أحد المنتجات الطبيعية التي يتم الحصول عليها من خلايا النحل الشمعية بعد تنقيتها وتبييضها بطرق خاصة.
وعلى الرغم من أن شمع العسل يُعرف بشكل أكبر باستخداماته في الصناعات التجميلية والدوائية، فإن بعض الدراسات والتقارير العلمية أشارت إلى احتوائه على مركبات طبيعية قد تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عند استخدامه ضمن نظام غذائي متوازن وتحت إشراف متخصصين.
ويُستخرج شمع العسل من أقراص العسل التي يبنيها النحل لتخزين العسل وحبوب اللقاح، ويحتوي على مجموعة من الأحماض الدهنية والكحولات طويلة السلسلة والمركبات النباتية الطبيعية التي تمنحه خصائص مميزة جعلته محط اهتمام العديد من الباحثين.
ويؤكد خبراء التغذية أن صحة القلب تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة الصحي، بما يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، إلا أن بعض المكونات الطبيعية مثل شمع العسل قد تقدم فوائد داعمة عند استخدامها بصورة معتدلة.
ومن أبرز الفوائد المحتملة لشمع العسل الأبيض للقلب دوره في المساعدة على تحسين مستويات الدهون في الدم. فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن المركبات الموجودة في شمع العسل يمكن أن تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) مع دعم ارتفاع مستويات الكوليسترول النافع (HDL)، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة الشرايين ويقلل من تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية.
كما يحتوي شمع العسل على مضادات أكسدة طبيعية تساعد في مكافحة الجذور الحرة التي قد تسبب تلف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة. وتلعب مضادات الأكسدة دورًا مهمًا في حماية بطانة الأوعية الدموية والحفاظ على مرونتها، الأمر الذي يسهم في تحسين الدورة الدموية وتقليل احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين.
ويرى مختصون أن بعض المركبات الشمعية الطبيعية الموجودة في شمع العسل قد تساعد على تقليل الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، والتي تعد من العوامل المرتبطة بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. فكلما انخفضت مستويات الالتهاب في الجسم، تحسنت كفاءة القلب في أداء وظائفه الحيوية.
ومن الجوانب المهمة أيضًا أن شمع العسل الأبيض يحتوي على كميات ضئيلة من المركبات النباتية المفيدة التي قد تساهم في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
ويساعد ذلك على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف أعضاء الجسم بكفاءة أكبر، مما ينعكس بصورة إيجابية على صحة القلب.
ويستخدم بعض الأشخاص شمع العسل ضمن وصفات طبيعية تحتوي على العسل الأبيض أو حبوب اللقاح أو غذاء الملكات، حيث يعتقد أن هذا المزيج يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة. ومع ذلك، يؤكد الأطباء ضرورة عدم الاعتماد على هذه المنتجات كبديل للعلاجات الطبية الموصوفة لمرضى القلب.
ويشير الخبراء إلى أن تناول شمع العسل يجب أن يكون باعتدال، لأن الإفراط في أي مادة غذائية قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه منتجات النحل استشارة الطبيب قبل استخدامه.
وفي الوقت نفسه، تبقى الحاجة قائمة إلى المزيد من الدراسات السريرية واسعة النطاق لتأكيد التأثيرات المباشرة لشمع العسل الأبيض على صحة القلب وتحديد الجرعات المناسبة وآليات الاستفادة المثلى منه.
ويُعد شمع العسل الأبيض من المنتجات الطبيعية التي تحمل خصائص غذائية وصحية واعدة، وقد يسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة وعناصر طبيعية تساعد في الحفاظ على توازن الدهون وتقليل الالتهابات. إلا أن تحقيق الفائدة القصوى يتطلب دمجه ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة وممارسة الرياضة والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على قلب قوي وصحة أفضل.