من "دماريس" لـ "الجامعة".. خريطة توزيع 16 أتوبيساً جديداً في مدينة المنيا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت محافظة المنيا، عن تشغيل 16 أتوبيس نقل جماعي للعمل داخل مدينة المنيا، في إطار حرص المحافظة على تخفيف الأعباء اليومية عن المواطنين، وتيسير حركة تنقلهم، خاصة خلال ساعات الذروة، استجابة لمطالب المواطنين بتوفير وسيلة نقل آمنة ومنتظمة.
وأوضح المحافظة أن الأتوبيسات تم توزيعها على مختلف خطوط السير الحيوية داخل المدينة، بالتنسيق مع إدارتي المرور والمواقف، مع المتابعة الميدانية المستمرة لضمان انتظام التشغيل والالتزام بخطوط السير المحددة، مشيرًا إلى انتظام حركة الأتوبيسات على مدار اليوم.
ووجّه المحافظة مسئولي منظومة النقل الجماعي والمواقف بضرورة تكثيف المرور الميداني على سيارات النقل الجماعي، والتواصل المباشر مع السائقين للتأكيد على تشغيل الأتوبيسات بكامل طاقتها وتحميلها بالركاب، مشددًا على استمرار المتابعة اليومية والتدخل الفوري للتعامل مع أي معوقات، بما يضمن تقديم خدمة نقل حضارية وآمنة تليق بأبناء المحافظة، وتسهم في تحقيق السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين.
وجدير بالذكر أن حركة تشغيل خطوط النقل الجماعي تبدأ يوميًا من الساعة السابعة صباحًا، وتشمل عددًا من الخطوط الحيوية، من بينها:ميدان كوبري النيل - دماريس - الأخصاص - الجامعة، وكوبري الأخصاص إلى موقف المنيا الجديدة، وكوبري المنصورة القديم حتى الجامعة، إلى جانب خطوط كدوان، وفاباس، وعزبة شاهين، وعزبة الجارحي، وحي مكة، والموقف الغربي لسكة تلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.