لمرضى السكري: 3 خطوات بسيطة لتناول الأرز دون رفع سكر الدم
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
لا يعني إصابة الشخص بالسكري التخلي عن الأرز، لكن مراقبة نوعه وطريقة تحضيره وكمية تناوله تلعب دورًا رئيسيًا في التحكم بمستوى السكر بعد الوجبات. خبراء التغذية يؤكدون أن بعض التعديلات البسيطة يمكن أن تقلل تأثير الأرز على ارتفاع السكر، مع السماح بالاستمتاع بهذا الغذاء الشائع.
تشير الدراسات، بما فيها المنشورة في المعاهد الأمريكية للصحة، إلى أن الأرز الأبيض قد يؤدي إلى ارتفاع سريع لمستوى السكر في الدم، خاصة عند تناوله بكثرة.
الأرز ليس واحدًا بالنسبة للسكر في الدم. فالأرز الأبيض المصقول يرفع السكر بسرعة، بينما الأنواع ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض تساعد على تثبيت مستواه. من الخيارات المفضلة:
الأرز البنيالأرز الأحمر أو الأسودالأرز البسمتي بكميات معتدلةالأرز المسلوقهذه الأنواع تحتوي على ألياف أكثر، مما يبطئ عملية الهضم ويزيد الشبع، كما يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين.
2- تبريد الأرز قبل إعادة تسخينهحيلة فعّالة لتحسين تأثير الأرز على السكر هي تبريده بعد الطهي ثم إعادة تسخينه. هذا يحوّل جزءًا من النشويات إلى "نشا مقاوم" يُبطئ امتصاص الجلوكوز، ويدعم صحة الأمعاء.
فوائد هذه الطريقة:
تقليل ارتفاع السكر بعد الأكلتحسين صحة الجهاز الهضميالتحكم في امتصاص الكربوهيدراتلتطبيقها، يُطهى الأرز كالمعتاد، ثم يُترك ليبرد في الثلاجة لساعات أو طوال الليل، ويعاد تسخينه برفق قبل التناول.
3- ضبط الكمية وتنسيق الوجبةحتى الأرز الصحي قد يرفع مستوى السكر إذا تم تناوله وحده أو بكميات كبيرة. نصيحة الخبراء: نصف كوب من الأرز المطبوخ لكل وجبة، مع مكونات أخرى لتقليل التأثير:
البروتين: مثل البيض، العدس، الدجاج، أو السمكالدهون الصحية: مكسرات، بذور، أو الزباديالخضروات الغنية بالألياف: حسب الموسمهذا الأسلوب يُبطئ الهضم ويقلل من ارتفاع السكر المفاجئ، ويُنصح بعدم تناول الأرز وحده، خاصة على معدة فارغة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرز السكري مرضى السكري سكر الدم رفع سكر الدم
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.