سنتكوم تؤكد اكتمال انسحاب قواتها من قاعدة "التنف" في سوريا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اكتمال انسحاب قواتها من قاعدة "التنف" العسكرية الواقعة في أقصى جنوب شرقي سوريا بمحافظة حمص. ورغم ذلك، شدد قائد القيادة الأدميرال براد كوبر، على أن القوات الأمريكية لا تزال على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات لتنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول).
وقالت القيادة المركزية في بيان: "أكملت القيادة المركزية المغادرة المنظمة للقوات الأمريكية من حامية التنف في سوريا في 11 فبراير، وذلك في إطار عملية انتقال مشروطة ومدروسة من قبل قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات - عملية العزم الصلب".
ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية براد كوبر قوله إن "القوات الأمريكية لا تزال على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد يشكلها تنظيم داعش في المنطقة، في ظل دعمنا الجهود التي يقودها الشركاء لمنع محاولات إعادة إحياء التنظيم الإرهابي".
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الخميس، تسلمها قاعدة التنف شرقي سوريا، من القوات الأمريكية، التي كانت موجودة داخلها، وتأمين القاعدة ومحيطها.
وقالت الوزراة، في بيان لها أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا": "من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأمريكي، قامت وحدات من الجيش العربي السوري باستلام قاعدة التنف وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف".
وأكدت أن "قوات حرس الحدود في الوزارة ستبدأ استلام مهامها والانتشار في المنطقة خلال الأيام القادمة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سنتكوم القيادة المركزية الأمريكية انسحاب قواتها التنف سوريا القیادة المرکزیة فی سوریا
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة الوسطى الأميركية، أن الجيش الأميركي عطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل