محافظ الإسكندرية: الاستثمار في الكوادر البشرية أساس التنمية الإدارية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شهد الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، اليوم، ختام البرنامج التدريبي «تعزيز مهارات أعضاء الشئون القانونية في التحقيقات التأديبية»، بمشاركة 40 متدرب من العاملين بإدارات الشئون القانونية بالجهاز الإداري بالمحافظة، والتي نظمتها المحافظة بالتعاون مع هيئة النيابة الإدارية، بهدف رفع كفاءة العاملين بإدارات الشئون القانونية، وتعزيز الجوانب القانونية والإجرائية داخل الجهات التنفيذية، بحضور المستشار الدكتور/ محمد أبو ضيف الأمين العام للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية بالقاهرة.
وفي مستهل كلمته؛ قدّم محافظ الإسكندرية الشكر والتقدير لهيئة النيابة الإدارية ومستشاريها، مؤكدًا دورهم المهم في دعم منظومة العمل الإداري وتعزيز الانضباط المؤسسي، باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في تطوير آليات العمل بالمحافظة، وأشار إلى أهمية الاستفادة من خبراتهم المتخصصة في تنظيم العمل وضبط الأداء داخل الأجهزة التنفيذية، ومشيدًا بجهودهم المتميزة خلال فعاليات البرنامج التدريبي.
وأكد محافظ الإسكندرية أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير الجهاز الإداري، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الكوادر البشرية يمثل حجر الأساس في بناء مؤسسات قوية قادرة على مواكبة متطلبات التنمية، موضحاً أن البرنامج يستهدف تعزيز قدرات العاملين بإدارات الشئون القانونية على التطبيق السليم للقوانين واللوائح، بما يواكب المستجدات التشريعية، ويحد من الأخطاء الإجرائية داخل منظومة العمل الحكومي.
ومن جانبه؛ أعرب المستشار الدكتور محمد أبو ضيف الأمين العام للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية بالقاهرة، عن خالص شكره وتقديره لمحافظ الإسكندرية على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدًا حرص النيابة الإدارية على نقل خبراتها إلى الكوادر المتميزة بالمحافظة، ودورها المستمر في مكافحة الفساد الإداري وتطوير الجهاز الإداري للدولة.
وأوضح أن الهدف الرئيسي يتمثل في الارتقاء بمستوى الأداء الوظيفي، وترسيخ قيم النزاهة والالتزام، والوصول إلى الحقيقة دائمًا من خلال تطبيق سياسات عمل منضبطة، مشيدًا بما شهدته الدورة من تفاعل إيجابي ومتميز على مدار يومي انعقادها وبجهود المحافظة.
وفي سياق متصل؛ حاضر نخبة من مستشاري هيئة النيابة الإدارية خلال فعاليات البرنامج التدريبي، الذي عُقد على مدار يومين في الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026، وذلك في إطار نقل الخبرات القانونية المتخصصة للعاملين بالجهات التنفيذية، بمشاركة نحو 40 موظفًا من العاملين بإدارات الشئون القانونية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
من الجدير بالذكر؛ تناول البرنامج التدريبي عددًا من المحاور المهمة، من بينها أصول ومهارات التحقيق التأديبي، والعلاقة بين الجريمة التأديبية والجريمة الجنائية، وأهم إشكاليات قانون البناء الموحد وقانون التعاقدات الحكومية، وأهم المآخذ في التحقيقات التأديبية، إلى جانب دور الحوكمة في مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية محافظ الإسكندرية البرنامج التدريبي الشئون القانونية التحقيقات التأديبية البرنامج التدریبی محافظ الإسکندریة النیابة الإداریة
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.